موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038673
عدد الزيارات اليوم : 9400
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » اخبار العراق



كشف مسؤول سياسي عراقي عن أن «الأجهزة الأمنية المرتبطة برئيس الحكومة المنتهية ولايته، نوري المالكي، عززت إجراءات مراقبتها لقادة سياسيين عراقيين من عدة كتل
سياسية»، مشيرا إلى أن «واحدا من هذه الإجراءات هو التنصت على الاتصالات الهاتفية لهؤلاء السياسيين».

وقال المسؤول السياسي، غير الحكومي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد أمس «لقد لاحظنا منذ فترة ليست قصيرة أن تشويشا يتخلل اتصالاتنا الهاتفية، مما دفعنا إلى الشك بوجود رقابة واستراق لاتصالاتنا من قبل جهة معينة»، منوها إلى أن «الشكوك الأولية انصبت على القوات الأميركية، لكن الفنيين في هذه القوات أكدوا أنهم لا يسترقون ولا يتنصتون على اتصالاتنا».

وأضاف المسؤول السياسي قائلا «لقد تأكدت أجهزتنا الفنية من أن هناك بالفعل تنصتا على اتصالاتنا، وأن الجهة التي تتنصت على اتصالاتنا، هي جهة أمنية تابعة لمكتب رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي»، منوها إلى أن «أحد المقربين من مكتب المالكي، وهو متعاطف مع كتلتنا أبلغنا بصراحة بأن لا نتحدث خلال اتصالاتنا الهاتفية عن خططنا، أو أي حديث ينتقد رئيس الوزراء، كون هناك جهة تسترق اتصالاتنا، وأن هذه الجهة تابعة لمكتب المالكي».

وقال المسؤول السياسي «إن هناك مقترحات وخططا ناقشناها مع أعضاء كتلتنا عبر هواتفنا الجوالة، وقد تسرب بعضها إلى الإعلام على الرغم من حفاظنا على سرية هذه الخطط التي تتعلق بالتحالفات بين الكتل، والسعي لتشكيل الحكومة المقبلة»، منبها إلى أن «هذه الإجراءات لم تقتصر على التنصت على الهواتف وإنما هناك مراقبة أمنية مكثفة تتم من خلال ملاحقة عناصر من الأجهزة الأمنية لقياديين سياسيين لرصد حركتهم، كما أن هناك نقاطا لتجمع بعض القوى الأمنية بالقرب من مقرات مكاتب القيادات والأحزاب السياسية غير المقربة من الحكومة».

وحسب اعتقاد المسؤول السياسي، فإن «هذه النقاط هي مقرات متقدمة لبعض الأجهزة الأمنية لتنفيذ أي مخطط يوجه لهم من قبل قادتهم، كما أن التنصت على الهواتف يكشف مخاوف حكومية من أن تتطور المباحثات باتجاه تشكيل الحكومة، أو شكوكا من نشاطات هذه الأحزاب أو السياسيين العراقيين».

وأشار المسؤول السياسي إلى أن «التنصت على الهواتف شمل قيادات ومكاتب قيادات ائتلاف العراقية بمن فيهم زعيم الائتلاف الدكتور إياد علاوي، الرئيس الأسبق للحكومة العراقية، وقيادات في المجلس الأعلى الإسلامي، بزعامة عمار الحكيم، وقيادات التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، وقياديين وأعضاء في ائتلاف دولة القانون، يشك المالكي بولائهم المطلق له»، منبها إلى «وجود قوات أمنية متوزعة في متنزه الزوراء قبالة مقر ومكاتب القائمة العراقية، ومسكن زعيمها علاوي، وأن هذه القوات موجودة بحجة الحفاظ على متنزه الزوراء».

يذكر أن قرارات كان قد اتخذها المالكي، بوصفه رئيسا للوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة، قضت برفع بعض الحواجز الكونكريتية وفتح بعض الشوارع، إلا أنه لم يتم تنفيذ هذه القرارات إلا في ما يتعلق بمكتب علاوي، إذ تم رفع غالبية الحواجز الكونكريتية المحيطة بمكتبه، كما تم فتح شارع الزيتون، بجانب الكرخ من بغداد، للعامة على الرغم من أنه مغلق من الجهة الأخرى بسبب وجود سور المنطقة الخضراء، وأنه شارع لا يفضي إلى أي اتجاه (نهاية مغلقة)، بينما بقيت الشوارع الأخرى القريبة من مقرات ومساكن القادة الحكوميين والمقربين من الحكومة مغلقة.

والمعروف أن علاوي على العكس من غالبية القادة السياسيين، لا يقيم في المنطقة الخضراء التي يقيم فيها المالكي والذي أحاط منزله، وهو أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بثلاثة أسوار خرسانية مجهزة بأبراج مراقبة ونقاط تفتيش.

وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط» بمسؤول أمني عراقي، رفض في البداية التعليق على الموضوع، إلا أنه وافق بشرط عدم نشر اسمه، قال «أعتقد أن هذه الإجراءات هي من أجل الحفاظ على المسؤولين العراقيين لا سيما أن الفترة الأخيرة شهدت اغتيالات ومحاولات لقتل بعض السياسيين»، مشيرا إلى أن «أجهزتهم لم تبلغ بهذه الإجراءات فهناك أجهزة أمنية تابعة مباشرة إلى مكتب المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وهذه الأجهزة تخضع لأوامر مكتب القائد العام».


الشرق الأوسط



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب