|
ماازكى واعذب الكلمات المحمدية بخصوص النساء والوصية بهن وتبشيرهن بالرحمة والمغفرة وحينما نقول النساء فمقصدنا المؤمنات الطاهرات منهن فمتى كانت المراة مؤمنة ملتزمة لأحكام الله وشرعه وسنته نبيه فهي من الفائزات الناجحات والا فلا قيمة ولا كرامة للمنحرفات الماجنات المنحطات المنغمسات في الشهوات والرذائل بل على العكس نلاحظ القران والسنة تهدد هذا الصنف منهن بالعذاب الاليم وان موعدهن ناراً وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين كما قال تعالى (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ) (الصافات:22) فإذن الظالم من الرجال والنساء خاسر في الدنيا وان تظاهر لهو الفوز او اخذ منها بعض النعم والرفاهية وانغر بذلك وخاسر في الأخرة بأن موعدهم جهنم ساءات مستقراً ومقاماً , وعلى ذلك تكون الوصية والأهتمام بالنساء المؤمنات وليس بالفاجرات الكافرات , وان كنا نرجو لهن الهداية والصلاح ويتغير الحال ويصبحن من المحسوبات على الله وعلى رسوله والمبشرات بالرحمة والمغفرة والجنة وهذا يعتمد في اساسه عليهن اذا رجعنا الى عقولهن وحكمنا ضمائرهن وعرفنا ان اللذة الدنيوية زائلة ومضمحلة وفانية ومنتهية وان الدار الأخرة لهي الحيوان والحياة الحقيقية لو كانوا يعلمون وكما قال امير المؤمنين في ذلك :
تفنى اللذائذ ممن نال صفوتها بالحرام ويبقى الأثم والعار
تبقى عواقب سوءً في مغبتها ولا خير في لذة من بعدها النار
وعلى ذلك يجب على المراة الغير ملتزمة والغير مؤمنة ان ترجع الى الله ولا تكون اضحوكة ولعبة ولقمة سائغة في افواه الجال المنحرفين ولتأخذ لذاتها بطاعة ربها ومن حيث امرها سبحانه ولتبتغي الية الوسيلة وتطلب منه الغاية فإن الذي اعده الله للمؤمنات لهو السعادة والرفاه واللذة الحقيقية وما اعده للكافرات المنحرفات لهو العذاب الأليم يوم لاينفع مالً ولا بنين يوم يصفه الله بيوم الفرار الأبن يفر من الأب ومن الأب والأباء يقرون من ابنائهم والزوج يفر من زوجته ولكل امراً منهم يؤمئذ شأن يغنيه يوم يقوم الناس لرب العامين مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد اليهم طرفهم وافئدتهم يومئذ هواء يو يعظ الظالم على يديه يوم نقول لجهنم هل امتلأتي وتقول هل من مزيد يوم تضع كل ذات حملاً حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد يوم يقول الله اخسئوا فيها ولا تكلمون يوم تبدل جلودهم غير الجلود يوم تشهد عليهم ايديهم وارجلهم وجلودهم بما كانوا يعملون يوم ينادي المنادي من مكاناً قريب يوم الطامة يوم لضى نزاعة للشوى تدعو من ادبر وتولى يوم ينادي الكافر رب ارجعون لعلي اعمل صالحاً فيقول الله له ولو ردوا لعادوا لمانهوا عنه وانهم لكاذبون يوم يؤتى بجهنم ولها شهيق وزفير ولها هد وصوت كالبرق واعظم ويقودها من الملائكة الشداد الغلاض والناس يتهاون بها كالجراد ويكون لونها احمر واسود وابيض ويمد الصراط الذي هو احد من السيف وادق من الشعرة واحر من النار فيقول الله هذه جهنم التي كنتم بها تكذبون خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فأسلكوه ,يوم يقول الله الم تكن اياتي تتلى عليكم فستكبرتم وكنتم قوماً فاسقين يوم ينادي الرسول ويطالب بالمؤمنين من امته فيقول ربي امتي امتي فيقول الله له رحمتي رحمتي ,, فمادمنا نؤمن بأن ذلك اليوم اتاً لا محالة وان الناس سوف تحشر بين يدي ربها فلماذا لانستعد لملاقاة ذلك اليوم ونتزود له وخير الزاد التقوى وعلى ذلك نقول لمعاشر النساء عليكن ببتغاء الوسلية الى الله والى رسوله والعمل بطاعته وطاعة رسول واهل بيته للنجاة في ذلك اليوم واعلمي اختىي المؤمنة ان الذي اوصى بك في عالم التكليف عالم الدنيا وهو لاينساك من مننه واحسانه وعطاياه واحن عليك من الأم على ولدها لهو احق بالطاعة والأتباع وليس النفس والغريزة والهوى والشيطان فإن كل تلك الأمور سوف تقودك الى الهاوية وان ذلك الشيطان سوف يتبرأ منك ويقول اني اخاف الله رب العالمين ويبقى الوزر والعار والشنار عليكي في الدنيا وفي الأخرة وبئس البدل وبئس القرين!! ومن كان رحيماً بك وانت في بطن امك حينما كنت نطفة ثم علقة ثم مضغة الى ان كنت خلقاً اخر وخرجت للحياة فجعل الحب والحنان والرزق يصل اليك من غير حول لك ولاقوة بتحبيب قلوب ابويك عليكي لهو الأولى بالمحبة والشكر فهل جزاء الأحسان الا الأحسان ومن كان رحيماً بك وانت في دار الدنيا ويحافظك عليك ويوصيك بك لهو حريص عليك في عالم الأخرة عالم الحساب والثواب ومايريد لك الا الخير والنجاة والقرار في دار النعيم وكما قال سبحانه (قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيراً) (الفرقان:15)… والان سوف نعرج الى الوصاية والأحاديث المحمدية بالنساء …
الحديث الأول : قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) : من آذى النساء بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة .. وما ذلك الا لتأكيد احترام واكرام النساء وعدم تسبيب الأذى لهن والمؤذي يكن خصماً وعدواً للرسول وسوف يشكو الرسول عليه عند الله سبحانه وتعالى ويطالب بعقوبة ذلك المؤذي المتجاوز الحدود ,, فهل يوج في قوانين العالم بأسره شخصية مدافعة ومحامية عن المراة مثل الأسلام وشريعته السمحاء العادلة …
الحديث الثاني : قال (صلى الله عليه واله وسلم) : ما اكرم النساء الا كريم وما اهانهن الا لئيم … فالكرم وحسن العنصر لدى الأسلام ورسوله هو اكرام المراة الضعيفة وعدم ظلمها والظالم لها لئيم ولله ولرسوله خصيم ….
الحديث الثالث : قال (صلى الله عليه واله وسلم) : ثلاث نساء يحشرنا مع ابنتي فاطمة , امراة صبرت على مرض زوجها وامراة صبرت على سوء خلق زوجها وامراة صبرت على فقر زوجها … فهذا المقام السامي والذي هو مقام سيدة نساء العالمين يضعه الرسول بين يدي النساء ويبشرهن به ان عملنا وفق تلك النصيحة وصبرنا على تلك الحالات التي يلاقينها من ازواجهن …
الحديث الرابع : قال (صلى الله عليه واله وسلم ) : الدنيا متاع وخير المتاع المراة الصالحة اذا نظرت اليها اسرتك واذا امرتها اطاعتك واذا غبت عنها حفظتك في مالك وعرضك … فأن الدنيا ومافيها من زخارف وبهارج تحصر بالمراة بأعتبارها هي المكملة والمتممة للرجل وهي نصف المجتمع فهي خير المتاع وخير السرور وخير المكسب وشروطها ثلاثة اذا نظر اليها الزوج اسرته ببشرها وسماحتها وجمال لقياها, واذا امرها بطاعة الله وما فيه رضى لله اجابته ولم تعصيه , واذا غاب عنها حفضته في امواله ومتاعه وممتلكاته وفي شرفه فلم تنظر او تفكر بغيره ولم تدخل داره من لايحب ولايرغب فهي امينته وهي سره وهي راعية بيته والمحافظة عليه ….
الحديث الخامس : وجاء رجل الى الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) فقال : ان لي زوجة اذا دخلت تلقتني واذا خرجت شيعتني واذا راتني مهموماً قالت : ما يهمك , ان كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك , وان كنت تهتم بأمر اخرتك فزادك الله هماً , فقال الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) : بشرها بالجنة وقل لها : انك عاملة من عمال الله ولك في كل يوم اجر سبعين شهيداً وفي رواية قال : وان لله عز وجل عمالاً وهذه من عماله لها نصف اجر الشهيد … تأملو في هذه الرواية والتي تبين فضل النساء المساعدات والمعاضدات لأزواجهن واللواتي يرفعنا عنه الهموم والأحزان ويساعدنا في تخفيف هموم وبلائت الدنيا وقد بشرهن الرسول بالخير واعطاهن اجر الشهيد وهو القائل (صلى الله عليه واله وسلم) : جهاد المراة حسن التبعل …
الحديث السادس : وعن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قال : اذا صلت المراة خمسها وصامت شهرها واحصنت فرجها واطاعت بعلها فلتدخل من أي ابواب الجنة شاءت …
الحديث السابع : قال (صلى الله عليه واله وسلم) : ايما امراة أعانت زوجها على الحج والجهاد او طلب العلم أعطاها الله من الثواب ما يعطي أمراة ايوب …
الحديث السابع : خير نسائكم الطيبة الريح , الطيبة الطعام , التي ان انفقت انفقت بمعروف , وان امسكت امسكت بمعروف , فتلك من عمال الله وعامل الله لايخيب ولا يندم …
|