موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038919
عدد الزيارات اليوم : 9646
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » عالم المرأة




كلمة الصداقة مشتقة من الصدق، والتصديق . . وهي المحبة الصادقة في التعامل مع الناس، ولأن الصداقة وجه واسع من أوجه التعامل مع الناس، فهناك:
الصداقة العامة: وهي صداقة الإنسان لكل شخص يكون أهلاً للمصادفة من بني البشر، لأنه بشر مثلهم.
• الصداقة الخاصة: وهي الصداقة الحميمة لأصدقاء مقربين إلى قلب ذلك الإنسان، ويكون هو أقرب الناس إليهم، وأكثرهم التصاقاً بهم.

فالإنسان اجتماعي بطبعه، ولذلك فإن الصداقة ضرورة حياتية في كل زمان، وكل مكان. . لأن الصديق حاجة ضرورية في كل ظروف الحياة..
لكن موضوعنا اليوم عن ألصداقه ألبحته ألصداقه بين جنسين مختلفين أي خاليه من الإغراض الأخرى وخاليه من الغرائز والمصالح والإغراض الشخصية الأخرى صادقه بمعنى ألكلمه.......
لكن تبقى الأعراف الاجتماعية والعادات والتقاليد هي التي تسيطر على الآراء مهما كلف الأمر وصادفنا في الاستطلاع أناس وصلوا درجه من العلم والثقافة لكن النظرة الاجتماعية بمفاهيمها البسيطة وتعقيداتها في الوقت ذاته تبقى مسيطرة على الأفكار وهناك تباين في الآراء وكانت محطتنا الأولى مع الإعلامي(ا.ت)وأجاب قائلا هناك نوعان من ألصداقه 1-علاقة صداقه زمالة مهنيه على أساس العمل أو المهنة أو السياسه2-علاقة صداقه إنسانيه بين مريض وطبيبه بين محامي وموكله ....الخ3-وهناك نوع من العلاقات يقوم بين الرجل والمرات علاقة وقتيه وهذا النوع من العلاقات غير متكافئ لماذا ؟لأنه هناك فارق بين مستوى تفكير الرجل والمرات وفارق التفكير والفارق الثقافي والمزاجي
لكن ممكن تكون هنالك علاقة بين المعلم والطالب وهذه العلاقة ممكن تتطور وبعد مرور الوقت تصبح متكافئة إذا كان الطالب مميز وعقب قائلا عن الصداقين بين الجنسين يجب إن تكون بمستوى لائق وتكون متوازنة بين الطرفين ومبنية على أسس مهنيه و يجب إن تكون المرات هنا صاحبة شخصيه قويه حتى تقاوم مجتمع الرجال لان طبيعة  مجتمعنا ذكوري
إما عن الدكتور كمال الحمداني عقب قائلا من الجميل تكون علاقة صداقه بين الجنسين  اعتبرها من أجمل العلاقات الانسانيه شريطة تكوينها يكونا مستوى عقلي واحد وليس مادي أي انه لاتصلح العلاقة عندما يكونان من طبقه مختلفة في التفكير والمستوى العلمي والدراسي ، إن يكونا مثقفين معا لأتعقل أي نوع من العلاقة بين جاهل ومثقفه أو العكس لأنه سوف يكون فارق كبير جدا بينهما ويكون اختلاف في الآراء والتفكير
إما عن أراء حواء..........
سألنا (ه.ا) موظفه أجابت عن رائيها قالت باختصار شديد لا يتفهم الرجل شيء اسمه صداقه ودائما يفهم التقرب والملاطفة والود بسوء فهم وتضيف أنها وقعت بمطب مع احد الزملاء تصور تفاعلها معه على أنها علاقة من نوع أخر وتقول صدمت بأنه يصارحني بالحب
وكذلك استطلعنا موظفه أخرى (ه .وسام)تقول المجتمع لايفهم تلك العلاقات وبتالي تقع المراه ضحية لكلام مخجل يمس الشرف وانأ عن نفسي رغم دراستي الجامعية واختلاطي بالوظيفة الااني لا أتقرب إلا للضرورة القصوى لكي لا يساء فهمي ابتعد عن الجنس الأخر لان المجتمع له أعرافه ويفرضها يجب التقيد بما فرض علينا من الإسلاف
ووددنا تعزيز وجهة نظر المجتمع من قبل اختصاصي فكانت محطتنا عند الدكتور فارس كمال نظمي أستاذ علم النفس الاجتماعي وعلم الشخصية.... وأجابنا عن الموضوع قائلا ...

الصداقة بمفهومها العام هي علاقة بشرية أساسية لا غنى عنها، تتضمن تتبادل المودة والألفة والرعاية والاحترام والتفهم بين طرفين أو أكثر، وتستهدف تحقيق إشباع نفسي لحاجتي الأمان والانتماء، والتخفيف من مشاعر الاغتراب والوحدة التي تجتاح كل كائن بشري بهذه الدرجة أو تلك.
والصداقات أنواع متعددة بحسب أهدافها، وبحسب القيم والمعايير الثقافية السائدة في المحيط الذي تنشأ فيه تلك الصداقات. فالصداقات القائمة بين أفراد من جنس واحد هي علاقات مألوفة ومعترف بها اجتماعياً في كافة مجتمعات العالم، غير أن الصداقة بين الجنسين تظل موضوعاً شائكاً وغير متفق على مضامينه ومدى مشروعيته أو تحريمه تبعاً لثقافات الشعوب ولمنظوماتها الفكرية والقيمة. فكلما نالت المرأة مقداراً وافراً من حقوقها الاجتماعية واقتربت من المساواة الحقيقية مع الرجل، أصبحت صداقتها له (سواء بوجود أو غياب الهدف الجنسي) سلوكاً اجتماعياً معيارياً ومألوفاً لدى غالبية فئات المجتمع، إذ تتغير حينذاك الصورة الاجتماعية النمطية السائدة عن حساسية العلاقة بين الرجل والمرأة، وتكتسب عندها الصداقات البشرية مضموناً إنسانياً مباشراً بعيداً عن "التشيؤ" و"السلعية" التي تكتنفها بسبب التفاوت في الحقوق وسيادة فئة على فئة، فلا يعود البشر وقتها "أشياءً" أو "سلعاً" تحكمهم مشاعر الشك أو هواجس التحريم، بل يصيرون كينونات إنسانية خالصة تفتش عن انتمائها لبعضها دون قيود اجتماعية أو عقبات نفسية.
إن المجتمعات التي تعاني من "عقدة الجنس" ترسّخ في أذهان ذكورها وإناثها على حد سواء أن اقترابهم من أي فرد من الجنس الآخر لا بد أن يرافقه هاجس جنسي شهواني، وعندها تصبح الصداقة "الخالية من الغرض الجنسي" بين الجنسين أمراً يصعب تحقيقه سيكولوجياً، إذ أن كلا الجنسين قد نشأ وتربى في هذه الحالة على رؤية الجنس الآخر موضوعاً لممارسة الدافع الجنسي فحسب. وبالمقابل، فإن المجتمعات التي فتتت عقدة الجنس وتجاوزت مكبوتاتها إلى حد كبير عبر وسائل التنظيم الاجتماعي للدافع الجنسي، تنتشر فيها على نحو واسع صداقات مثمرة وعميقة بين الجنسين دون أهداف جنسية، إذ يتمكن حينها كل من الرجل والمرأة من التمييز الدقيق داخل نفوسهم بين الدافع الرومانسي الجنسي ودافع الصداقة الهادفة لأغراض أخرى غير الجنس، رغم أن كلا الدافعين موجه إلى الجنس الآخر.
إن تدعيم الصحة النفسية لكل من الرجل والمرأة يتطلب عقد صداقات غير جنسية مع الجنس الآخر، إذ يوفر هذا النوع من العلاقات خبرة ومتعة روحيتين، ويقدم فرصة لإثراء العقل عبر اطلاعه ومعايشته لتجارب ومضامين لا يمكن تحقيقهما في الصداقات داخل الجنس الواحد، وبالتالي يجعل من فكرة وحدة الجنس البشري أمراً ممكناً بعيداً عن وصمة التمييز أو التعصب أو التفاوت أو نزعة الشك التي لطالما سادت في العلاقة بين الجنسين. إن أي تقارب نفسي بين المكونات البشرية بمختلف أنواعها هو خطوة إيجابية نحو العقلانية والتسامح وكل قيم التآخي والمودة التي ينبغي أن تسود العائلة البشرية برمتها. وتقع الصداقة بين الجنسين في صدارة العلاقات التي يمكن أن تجعل من هذا العالم مكاناً أجمل وأرقى.....

إما من وجهة نظر الدراسات ألحديثه....
فقد أثبتت الدراسات الطويلة والمكثفة التي قام بها أحد علماء النفسي، تأثير الصداقة على الصحة: فيقول إن نسبة الوفيات ترتفع بين الأشخاص الذين لا يسعون إلى تكوين صداقات، أو الذين لديهم عدد محدود من الأصدقاء، بل هم يكونون أكثر من غيرهم عرضة لأمراض القلب، والسرطان، والتوتر النفسي، والشعور بالاكتئاب
هذه بمثابة  دعوه لإقامة ألصداقه حفاظا على صحتكم، ويبقى شطر النزاع في الموافقة وعدمها بين علاقة ألصداقه بين الرجل والمراه وهل ستتغير الآراء؟؟ في يوم وتفند  فكرة ادم وحواء فقط غريزة تجمعهما؟؟ أم سيأتي يوما تصبح العلاقات أسمى من أللذي تعهده!! وأعراف المجتمع تتطور ويصبح هناك فارق بين  العلاقة الجنسية والاعتيادية ويتغير نوع الأواصر التي تربط المجتمع ومفاهيمها الدارجة


        نور القيسي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: سيف الدلي  saifaldale@yahoo.com [بتاريخ : الخميس 02-09-2010 11:11 صباحا ]

الى الكاتبه المحنرمه
اقدم لك التحيه على الموضوع المطروح من قبلكم لما يتمتع به من صفه اجتماعيه مرتبطه بالاخلاقيات العامه والتصورات والمعتقدات الموروثه
سيف الدلي


-------------------------------------

الكاتب:   [بتاريخ : الخميس 02-09-2010 06:10 مساء ]

العزيزه -الكاتبة -نور
تحيتي لك ..موضوع جميل وحساس ومفيد
شكرا لك
صادق الصافي-النرويج


-------------------------------------

الكاتب: woman  نور القيسي [بتاريخ : الجمعة 03-09-2010 04:05 صباحا ]

سادتي الافاضل ...حروفكم مشرقه ومورده دمتم بالف خير .....فيض ودي يسبق ردي


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب