موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038976
عدد الزيارات اليوم : 9703
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » فـــنــون




ألم أم
رافقها مرض سرطان الدم قبل ان ترى النور ، ولدت لتعاني المرض وتزرع الألم في سماء أمها الحنون التي كانت تشحذ الدم من المتبرعين بتوسل وخضوع وإذلال وعوز.. حتى تؤجل موت ابنتها المؤكد إلى إشعار آخر.
كانت كثيراً ما تشرد في خيالها وهي تنظر محدقةً بعيون جفت فيهل الدموع إلى طفلتها التي يفترسها المرض بكل شراسة حتى اعتادت الألم وأصبحت لا تشعر بوخزات الإبر وبات جسمها الطفولي الناعم، جسماً مشوهاً بالزرقة جراء عمليات تبديل الدم.
كان الفجر يؤن صباح كل يوم.. كان يمزق ذلك الشرود الذي تعيش به الام والذي كان يعيدها إلى واقع أكثر قسوة من الخيال.. فيما تكتفي بكلمات الدعاء والتمني بدموع حارقة.
تواصلت معاناة الأم وطفلتها أكثر من عشر سنوات، حسبت الأم أيامها اليوم تلو الآخر.. كانت تخاف تقدم الوقت لانها تعده وحشاً كاسحاً يأكل حياة ابنتها.
حسرات الأم بدأت تكبر مع مرور الوقت ومع قلة عدد المتبرعين بالدم.. لم تجد سبيلاً للخلاص من معاناة ابنتها فعملت على إقناع أحد أهم الأطباء في المدينة على استبدال ما تبقى من دمها بدم ابنتها الفاسد.. من أجل ان تعيش ساعات الألم والمرض معها.
لم تكن موافقة الطبيب سهلة المنال ولكن قلب الأم الذي تكسر أمام أنظار الطبيب ألزمه بالقبول.
وبعد مرور ساعات من عملية تبديل الدم.. استفاقت الأم ونظرت إلى طفلتها وقد عاشت الابتسامة البريئة في وجهها الطفولي..
شعرت الأم بسعادة غامرة كان يصعب وصفها مع ألم قاتل في داخلها .. ركزت نظرتها على الطفلة وكانت تلك هي النظرة الأخيرة.

غائبون

اجتمع أربعة من العلماء والمفكرين من أجل بحث أهمية وجودهم بعد ان غيبتهم السلطة الحاكمة وحولت وجودهم إلى العدم.
قال العالم الأول: أنا أول من اكتشف القمر، فان كنت غائباً أو مجهولاً يعني غياب القمر ونوره إلى يومنا هذا..
أجاب المفكر الثاني: أنا من وضع قواعد اللغة وأسسها وأنقذ البلاد من الجهل والضياع وغيابي يدل على أمية وجهالة المجتمع بكامله.
رد العالم الثالث: لقد نجحت في تشخيص الأمراض ووضع علاجات فعالة لها ولولا وجودي لهلك العالم بأسره.
قاطع كلامه رابع: نحن موجودون في سجلات الإبداعات والاكتشافات، لكن السلطة عملت على إخفائنا من أرض الواقع.
دخل أحد العابرين مقاطعاً الاجتماع قائلاً:
-لقد تحولتم إلى مجهول.. إلى عدم.. إلى اللاوجود.. حاولوا الظهور مرة أخرى في ظل سلطة جديدة تكونوا أنتم أبواقاً لها.. حتى يشهد ويفتخر بكم العالم بأسره.

صلاة الميت

بكامل الحزن والأسى ودعنا صديقاً وفياً نزيهاً منصفاً عادلاً بعد أن فارق الحياة شهيداً متأثراً بجروح انفجار كان قد حل في مكان عمله.
أعماله الحسنة وسمعته الطيبة والتزامه الصدق كان سبباً لتزاحم الناس وتسارعهم لحضور مراسيم الجنازة في مسجد الحي الذي اكتظ بالمصلين الذين جاءوا ليقيموا على جثمانه صلاة الميت.
وضع الجثمان أمام المصلين وراح إمام المسجد يكبر للصلاة على جثمانهٍ:
الله أكبر.. الله أكبر.. يتبعه صوت المصلين الذي هزّ الحي بكامله.
إلا ان الشهيد المظلوم.. لم يستسلم للموت بسهولة، وإنما انتفض غاضباً من تابوته الخشبي وقال:
-الله أكبر.. كلنا نردد الله أكبر من غير ان نعمل بالنداء أو نفهمه على أقل تقدير.
الله أكبر عبارة صار يستخدمها عشاق الدم من رفاق إبليس غطاءاً لإخفاء الدماء البريئة.
الله أكبر على من جعل الصدق غير مألوف، وعلى من جعل الأطفال شحاذين ومن الأخوة متطرفين ومن الأمهات عاهرات ومن الزوجات راقصات..
الله أكبر على صراعات ونزاعات صنعناها لأنفسنا لنغيب عقولنا، الله أكبر على من قتل الإحساس والحب والمشاعر والعواطف في دواخلنا.
الله أكبر على الجهلاء والدخلاء بيننا.. وعلى من لا يرغب في تغيرنا..
لاحظ تسلل عددا من المصلين يتركون المسجد مغادرين بوجوه خجلة آسفة.
استأنف حديثه عائداً الى تابوته الخشبي.. كما كان في السابق تبعته دهشة من المصلين الذين عاهدوا الموت بعد الصلاة عليه بان يضعوا كلامه نصب أعينهم وان يعملوا على إحياء عبارة الله أكبر.


القلم والكاتب

أنتفض القلم ساخراً من الكاتب الذي لا يجيد سوى كتابة موضوعات إنشائية متواضعة ورفض بشدة ان يقطر حبره على أية ورقة تعود لذلك الكاتب ووقف وقفة إجلال واحترام للحروف وتضامن معها باحثاً عن شتى السبل لتطوير مستوى الكاتب.
بدأ الكاتب يلاحظ حزن القلم المتواصل ورفضه الحاد للكتابة حتى بعد محاولة رشوته بأرقى انواع الحبر، حتى تنبه ان القلم بدأ يمزق الاوراق بألم وأسى ولا ينثر حبره فيها.
تساءل الكاتب في نفسه بدهشة:
-ترى لماذا يرفضني القلم ويقف على الضد من كتاباتي.. بل ويحتقر أحرفي وكلماتي؟
أجاب القلم: صحيح انك الآمر والناهي.. ولكنك جاهل لا تفهم طبيعة عملي، ألا تعلم أني أعمل على نشر كل ما هو مهم ومفيد لخدمة البشرية.. وبكل صراحة انا لا اتشرف بتدوين حروفك البليدة المستهلكة أو الانتماء إليها أصلاً، خوفاً من العبث بعقول الناس.
علّق الكاتب: سأقتني غيرك.. واحيلك الى التقاعد وأرميك في سلة المهملات.
القلم: لا يخيفني هذا الاجراء، من الممكن ان تقتني غيري الكثير ولكنهم سرعان ما سيشعرون بالملل والضجر من أول كلمة تكتبها وأنا واثق من ان أي قلم في العالم مهما كان شكله أو نوعه يقدس الورقة ولا يجرؤ العبث بها لأجل أحد.. لا يمكن أبداً ان يستجيب لكلماتك الاعلانية المستهلكة..
أدعوك أن تبحث عن نفسك وتطورها وسوف تجد الاقلام والاوراق تنتظرك متوسلة لأن تكتب فيها.
سكت الكاتب وانكمش على نفسه.. أحس بالضالة والخجل والخيبة.

مجرد إحساس

مضت ثلاثون سنة على أول وآخر قصة حب عمياء عاشتها بكل فخر مع من تحب بكل اخلاص ووفاء.. عاشتها مع ذلك الجار الذي سلب قلبها وعقلها، حتى اصبح بالنسبة إليها ليس حبيباً حسب وإنما أباً شديداً له قراراته الحديدية الصارمة غير القابلة للنقاش والجدل.. وكان أماً حنون وأخاً عطوف.. كان العالم بأسره.
تزوجا بعد عناء طال أمده بسبب المجتمع القبلي المحيط بهم والذي يرفض مفهوم الحب والعاطفة..
ثلاثون سنة مرت بسرعة.. عبأت الحبيبة جملة أسئلة مؤجلة..
كانت دائمة المحاولة لطرحها على حبيبها.. لكنها كانت تعتقد ان الحبيب سيفهمها من دون حاجة الى الكلمات والأسئلة الحرجة..
وجاء اليوم الذي أيقنت فيه انه لن يكتشف تساؤلاتها.. وقررت الانفجار بأسئلتها..
وذات مساء هادئ.. يحمل نسمات الهواء الريفي.. قالت:
-حبيبي.. ألا تلاحظ إنك لم تقبلني على مدى هذه السنوات كلها..؟
-أعلم ذلك جيداً.. ولكن الخلل يكمن فيكِ لأنك لم تنتبهي باني لا أملك شفاهاً أصلاً!
-وكيف تتكلم إذن؟ (قالتها بغيظ)
-أتكلم بلساني.. والأفضل من ذلك إحساسي.
-ويداك التي لم تلمس جسدي أبداً.. ماذا تقول فيها؟
-ما أروع ان ألمس ذلك الجسد البرونزي الطاغي الانوثة.. ولكنكِ تعلمين ان يداي قطعت في الحرب!
-أي حرب هذه.. انت سليم متكامل؟!
-لا.. بل هما مقطوعتان لأنهما ساهمتا بقتل اخوتي... بتلك الحرب الطائفية اللعينة.
-هل أحببتي يوماً.. ام أحببت ان تملكني فقط؟
-وما الفرق.. مادمت بلا عقل ولا عاطفة.. كان كل حبي لكِ مجرد إحساس واليوم غاب هذا الاحساس.
-هل تعتقد باني راهبة ام قديسة.. أنا بحاجة لذلك الحب الجنوني؟
-الجنوني.. ما أجمل الجنون إذن.. لم يكن حباً أصلاً، قلتها لكِ مراراً.. كان إحساساً فقط.
-طيب.. انا بحاجة الى ذلك الاحساس..
-ها أنتِ تقولين غائب؟ ابحثي عنه في كل هذا العالم.. وأنا أعدكِ ان وجدته لدى أي انسان..
لقد نسينا الاحساس بكل شيء.. صار إحساسنا العدم!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب