موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038313
عدد الزيارات اليوم : 9040
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » عالم المرأة




قصة قصيرة من نسج قضية سياسية أجتماعية  في الوقت الحالي صورتها في عالم أسطوري

تحت عنوان

(أرادة من أجل  بقاء الكبرياء)



دخلت تلك القلعة بعد ما فتحت بوابتها العظيمة ، كانت تشبه بوابة الحصون الرومانية في زمن الحروب.

ومَشتْ قدمي فوجدتُ كثيراً من الناس كلهم فقراء ونساء وأطفال يذهبون ويرجعون مررت فوجدتُ دموعٌ حائرة في أعينهم تحاكي كل من يشاهدها وتسأل ..هل من منجد ؟.

فسألت أحد الشيوخ المتكئين ..من بينهم شيخ تتظاهر في وجهه الحكمة  ولكن يكسر ظهره الحزن متكئ على عصى خشبية مصنوعة من جذع الشجر لتحمله ويلبس حذاءً خوصي مصنوع  من سعف النيخل لكي يحميه من أرض يابسة لن تسقى منذ دهر...كان الفقر واضح على هذا الشيخ والحكمة المتجانسة مع الهم....

فقلت له: ياعماه.. ألا من رجال هنا تساعد النساء المساكين؟

فكيف بأمرأة تعمل حطابة  أو أمرأة تحمل الطابوق أو كيف بأمرأة تعمل طيانة؟؟؟؟ وهي أرق مخلوق ومع ذلك تضحي لأجل أن تعيش حرة العرض طاهرة الجسد وتعيل صغارها بكرامة الجبين...

فأجابني الشيخ: لا تسألي عن الرجال أصحاب القوى فلقد عَدّى زمانهم.. وتكسرت أشرعتهم.. فغابت عن الدنيا شمسهم...فأدمعت دماً أمهاتهم..

قلت له:  لماذا ؟.....

فلم يجيب... ولكن حاكتني عيونهُ الحائرة...بحوار النظرة..

فقالت عينه : أسكتي يا صغيرتي وأقتلي روحك الابية الطاهرة...

أخذتُ عباراتهُ ومحاورة عينه كَعبرة داخل نفسي ومشيت وتابعت الخطى بالسير..وسرتُ ولمْ أكنْ  أعرف لمَ الخطى ترتجف في قَدَمَيَّ ...ولمَ  الفؤاد ينبضُ خوفاً ؟؟؟  كانت كلها تسائلات تخيفني وتستهويني لأفكارٍ مرعبة...

وبقيتُ أسير حتى  حَلَّ وقت الغروب... ووصلتُ قريباً نحوَّ قصرٍ كبير داخل هذه القلعة المحصنة المسورة فقلت لنفسي كل هذه قلعة ؟؟؟

وحسبت ساعات السير فعرفتُ أنها مدينة مسورة  وداخلها تحوي هذه الشعوب المظلومة  التي كسرَ ظهرها الفقر والسقم والعوز والألم..

فقتربت أكثر فأكثر من بوابةِ القصر العظيم..

وسمعتُ أصوات تخرجُ منها..كانت توحي ليَّ أنها أصوات تهليل وأبتهاج وأنطلاقات صوتية من نفخ الأبواق كأنها تنطق بأشهار شيء ما !!!

فنظرت أمامي... وجدتُ رجالاً يضربون أمرأةً  فقيرة مهلكة الحال ويبثقون في وجهها...وعربات محملة بالرجال تدخلهم الى القصر نحوَ بوابة سوداء وينزلونهم من العربةِ السوداء المخيفة.. جلداً...حدقتُ أكثر في الرؤى فأذا هم شباب يأسى الزمان على ظربهم وجلدهم...



أقتربت أكثر من جنود بوابة القلعة فرحبوا بيَّ ..أول ما تقدمت قريباً منهم...دهشت  في داخلي !! فقلت مع نفسي ما فرقي أنا عن التي ضربت قبل قليل؟؟

أ لئنني أرتدي ملابساً فاخرة وخواتماً من الاحجار الكريمة .. وحذاء من جلد الغزال؟؟؟ ...

نظرتُ لهم لم تكن وجوههم مثل وجوه أهل المدينة .. وكأنهم غرباء يستعمرون هذا المكان من القلعة..

قالوا جنود بوابة القصر: تفضلي سيدتي للحفل..

قلت مع نفسي : أي حفلٍ هذا وأنا أمرأة غريبة من هذه البلدة ... وأيُّ حفل والرجال تجلد والهم والحزن يغطي أهل المدينة ؟؟

خفتُ فتراجعت قدمي اليمنى ولكن قدمي اليسرى أصرت على التقدم...فواصلتُ التقدم والسير..

فرحبوا بيَّ من هم في داخل القصر.. كنت أظنهم هم أسياده..

لكنهم  كانوا مجرد حراس وخدم للقصر...

لأنهم قالو تفضلي الى صالة ألاحتفالات كي تشاهدي الحفل الكبير..

قلت لهم: حفلُ من ؟

قالوا ليَّ: أنهُ حفل الأئتلاف..

قالت لهم الأئتلاف؟؟

قالوا : نعم اللأئتلاف ..وهو أتفاق وأندماج هذ البلدة مع البلدة الثانية المجاورة لها..ولكن... تحت مسمى السلام والديمقراطية....

تبسمت.. فقلت: هل توجد ديمقراطية مع هذا الظلم والتعذيب الدامي للرجال..

دخلت الصالة فشاهدت بعيني رجالاً كبار السن والعلم.. ونسائهم ترتدي الحلي وتشرب النبيذ والعصائر وتأخل اللحوم والفواكه ..والشعب  خارج القصر لا يملك رغيف الخبز..وكؤوس النخب تتضارب بين كل أثنين من كبار المناصب ..كان نخب الدمج بين البلدين..أستهوتني روحي أكثر فأكثر للتطلع..أستهوتني بأن أرى وأن أعرف ما هو الأتفاق وعلى حساب من..فقتربت من صاحب الحفل ..وجدتُ أنه حاكم البلدة الفقيرة التي مررت بها... البلدة التي عشتُ بها منذ الطفولة..وغادرتها لعسرة العيش بها...

كان حاكمنا يحتفل بدمج بلدتنا مع بلدةِ هولاكو التي كانت تجاورنا على حساب قتل الشعوب وسلب خيراتهم...

فقلت مع ذاتي لِمنْ عدتي يا أيتها الغبراء لكي تَرَيّن أبناء جلدتكِ يقتلون..

تراجعت ونزلت دموعي ورفضتُ أن أشرب نخب الأتفاقية التي سوف يكون سقيها هو دمي ودمُ أهلي ..وتواريت للوراء  أردتُ الهروب فركضت وخرجتُ للبلدة  الخارجية.. فرأيت أهلها واقفين يسمعون من بعيد صوت الابواق وقرع الكؤوس وضحك متعالين النفوس..ويشاهدون بأعينهم رفع المشاعل وأرتفاع لهيبها ونيرانها...وتنزل دموعهم ، لأنعم يعرفون أن يوم التتويج الملكي سوف تحرق رجالهم قربان لللأتفاقية..

سأمت نفسي من خوفٍ يتجلى داخلي..ورفعت كفي للسماء أمام الجميع..

وقلت لهم: من نحنُ يا أيها الضعفاء ومن كانوا هؤلاء الذين يشربون نخب نزفِ الدماء..

أصحوا يا أهل بلدتي..أصحوا من تنويمهم المغناطيسي بعد كل ذلكَ الذل ..

وقلت لهم: أما تكونوا أو لا تكونوا...أما الموت وأما الحياة من أجل حريتنا والكبرياء..

فأجابوا: ليس لدينا السلاح وهم بسلاحهم أقوياء..

قلت لهم: الأرادة تسقط الظالم بدون رداء..وتلبسكم من العزِ رداء..

فتقدمنا  بخطىً واحدة وطردنا الغرباء..

نعم طردنا الغرباء..

وعادت بلدتنا..بلدة البنبلاء..وغسلنا من أظهر أبائنا الدماء..

بالرغم من أن الكثير وقعوا شهداء..ولكننا للوطن كلنا فداء..








نور ضياء الهاشمي السامرائي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الصفحات
1 
2 > >>
الكاتب: احمدالربيعي /مغترب في امريكا  samory7sami@yahoo.com [بتاريخ : الخميس 08-07-2010 02:41 صباحا ]

هذا هو حال العراق لقد توارثوا الذل والنفاق واصبح بداخل
جيناتهم ... (مع احترامي لشرفاء ) .... لقد تعلم جلودهم على الضرب والهوان ونحتاج الى جيلين او ثلاث حتى تقل هذه
الجينات وتبدأ بالزوال ... ليست مبالغة ببساطة تاريخ العراق الحفل بالدم والقتل والدمار اكبر دلليل ...ان المقالة تصب في هذا الواقع المرير ولهذا السبب انجبت الارض شخص مثل صدام الذي عرف كيف يقود هذه الناس وهم مغمضين العينيين ... ولن يصلح حالنا الى ان ياتينا شخص بقوته يجمع الناس وبعد ذلك يقلل سطوته شيئا فشيئآ حتى نتعود ان ...نتعلم العيش السليم والتفكير الصحيح كيف نعيش بكرامة



-------------------------------------

الكاتب: د.علي الزكي  dr.alialzuky@yahoo.com [بتاريخ : الخميس 08-07-2010 07:35 مساء ]

تحية للرائعة كاتبةهذه البانروما الجميلة التي تحي قصة التحدي .. وتصرخ في وجدان الانسان لينتبه قبل ان تاخذه عتمة الظلم وسفه السفهاء... لانقاذ الانسان من سوء التسلط.. بلاغة وصياغة رائعة للكلمات... ووصف جميل..
فمتى تعود الى ارضنا البركة متى نتفق فان الدكتاتورية وومن الظلم وعربان السوء احكموا طوقهم على عراقنا الذي لن يموت لن ينكسر لن يهزم... تضحيات وراء التضحيات وكرامتنا العراقية لن يهينها لئيم... الموت النبلاء عزة لوطن يرفض الا الانتصار على كل اعداء الحياة... سنبنى عراقنا ولن يكون هناك فضلا لاحد علينا... لا اتفق مع الاخ الذي اضاف تعليقه واتهم العراقيين بانهم توارثوا الجبن والانكسار  وجيناتهم هي مشكلة العراق... لا العراق بحاجة الى معلم ومربي صالح والحكومة هي المعلم والمربي فان صلحت الحكومة صلح الشعب ... والنظام لن يستتب الا ببناء جيش عراقي مبنى على اساس الوحدة الوطنية وحماية البلد.. وكل مانحتاج اليه هو كما قالت الكاتبة المتالقة هو التضامن التضامن التضامن ...  بالتضامن يشفى العراق .. بالتضامن والتضحية سيزدهر العراق ...

اتمنى ان لا تكون هناك اخطاء املائية بتعليقي

تحياتي واحترامي
اتمنى تقبل مروري
د.علي الزكي




-------------------------------------

الكاتب: الجابري  hu.saeed80@yahoo.com [بتاريخ : الجمعة 09-07-2010 08:05 صباحا ]

أجدت ياسيدتي في هذه التراجيديا الواقعيه فكلما مر الوقت شعرا ان للفقر مكان بيننا وللمعاناة فراش يستلق على ارض الواقع نعم هي فطرة العراقي الجنوبي التي فطر عليها .
تحية اجلال وتقدير للانامل التي سطرت الشوارد من الافكار والواردات العزل .
ارجو ان تقبلي مروري كصديق لك.
تحياتي لك.
الجابري


-------------------------------------

الكاتب: ناجي سلطان الزهيري- لندن  najisultan2@yahoo.com [بتاريخ : الجمعة 09-07-2010 05:31 مساء ]

للمثقف دور كبير في التغيير وشعبنا ذكي وعالم ولم يكن يوما نائما ولم يقبل ابدا الذل والهوان ، نهض مرات ومرات وسينهض ويقول كلمته حتما ، شكرا لهذا ألأبداع الدائم ، حقا نحن نتمتع دائما بما تخط اناملك الكريمة .


-------------------------------------

الكاتب: حيدرأحمد الهلالي.سوق الشيوخ  [بتاريخ : السبت 10-07-2010 12:32 مساء ]

السيدة المحترمة نور ضياء الهاشمي.قرأة حكايتك وارجو أن تتقبلي ملاحظاتي.لكي لا نتجنى على القصة القصيرة يجب علينا أن نتقيد بشروطها ومشروطها.جميل جدا ان نصوغ قصة قصيرة من وحي الواقع ولكن ليس على غرار حكاية جدتي وسردها.
أستوقفتني عبارة.سـأمت نفسي من خوف يتجلى داخلي ورفعت كفي للسماء أمام الجميع.
وجدتها رائعة فنحن بين مطرقتين مطرقة الظالم ومخلفاته وبين حفنة سراق.وأنا أيضا سأمت من سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي ونت الفرات فون التعبان والخ..
أكرر رجائي بتقبل رأيي
ولك فائق أحترامي
الشاعر حيدر أحمد الهلالي


-------------------------------------

الكاتب: وميض سيد حسوني المكصوصي  [بتاريخ : الإثنين 12-07-2010 03:32 صباحا ]

المحترمة نور ضياء الهاشمي
للمثقف دور كبير في التغيير وشعبنا ذكي وعالم ولم يكن يوما نائما ولم يقبل ابدا الذل والهوان
ارجو ان تقبلي مروري كصديق لك.


-------------------------------------

الكاتب: لولا نونا  [بتاريخ : الأربعاء 14-07-2010 04:05 صباحا ]

إقتباس
الكاتب :احمدالربيعي /مغترب في امريكا
هذا هو حال العراق لقد توارثوا الذل والنفاق واصبح بداخل
جيناتهم ... (مع احترامي لشرفاء ) .... لقد تعلم جلودهم على الضرب والهوان ونحتاج الى جيلين او ثلاث حتى تقل هذه
الجينات وتبدأ بالزوال ... ليست مبالغة ببساطة تاريخ العراق الحفل بالدم والقتل والدمار اكبر دلليل ...ان المقالة تصب في هذا الواقع المرير ولهذا السبب انجبت الارض شخص مثل صدام الذي عرف كيف يقود هذه الناس وهم مغمضين العينيين ... ولن يصلح حالنا الى ان ياتينا شخص بقوته يجمع الناس وبعد ذلك يقلل سطوته شيئا فشيئآ حتى نتعود ان ...نتعلم العيش السليم والتفكير الصحيح كيف نعيش بكرامة


                                   


-------------------------------------

الكاتب: جمال علي الزمام  jammal_zam@hotmail.com [بتاريخ : الأحد 18-07-2010 06:52 صباحا ]

كلنا نحب العراق فالعراق دائما في المقدمه بفنه وعلمائة وثقافة شعبه وسوف يعود العراق الى امجاده لكن بخطى ثابته و بشكل لايقبل العوده الى الوراء من لايحب العراق والله لايحب نفسه .


-------------------------------------

الكاتب: غيث الكنزاوي  ghaith52003@yahoo.com [بتاريخ : الثلاثاء 20-07-2010 08:45 مساء ]

تحية طيبة الى الكاتبة نور 


-------------------------------------

الكاتب: حيدر جليل خلف  تحية [بتاريخ : الأربعاء 21-07-2010 08:51 صباحا ]

تحية حب واحترام الى الكاتبة الرائعة نور واتمنى لها التوفيق الدائم فقد نورت علينا بنور وجهها الجميل


-------------------------------------


الصفحات
1 
2 > >>
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب