موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038557
عدد الزيارات اليوم : 9284
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » فـــنــون




كانت جالسة في الغرفة المزينة بأثواب عرسها وبعض ألأوراق ، تتطلع صوب فضاءات مجهولة ، هنالك اضطرابا ،عند نقطة ما من نقاءات القلب المسكونة بالخفقان ، أحست شفاء أنها غدت بحاجة ماسة إلى جلسة إستضافة ؛ دعت أمها ، لتناول طعام الإفطار الصباحي ، ولكن ليس على طريقة جدولها المدرسي المعهود .

الساعة كانت تشير إلى الخامسة صباحا ، ذلك ما أثار إستغراب أمها، التي كانت غارقة في تصفح أنفاس نومتها ؛ الجامعة التي تذهب اليها شفاء هي ألأخرى كانت تلتحف بغطاء سريرها ، خاصة بعد انقضاء فترة ألإمتحانات النهائية ؛

ساندياكو على عادتها عابقة بزهو العصافير وإطلالات ربيع الحدائق ؛ الصباح كما سجيته ، لم يكن نذير شؤم ، لذلك أبى أن يصرح بلحظات توحي بالحزن ؛

الوداع هذه المرة قرر ان يستفز اوراق الفجر ،بينما شفاء حضرت ، لتدعو أمها عند نافلة الخيط الأول من الضوء ، لتناول القيمر المحلى بالعسل مع زهوة إبريق من الشاي ..

مائدة شفاء هنا تختلف تماما عن موائد الدعوات الخاصة بالضيافة ، المادة هذه المرة قلب ينزف شوقا ، بل يحمل أشرعة وطن مغترب ، وطن محمول على أكتاف غيوم هائلة ، نجوم ، فضاءات مسحورة ، ألوان قوس قزح ترافق منارات وقباب بعيدة ، دموع تبحث عن مآق جفت مرابعها لتشتكي جراح أرض داهمها العطش .

لذلك خجلا قالت ألأم لإبنتها ؛ بنيتي لم يحن موعد الأفطار بعد ، ماذا أحاط بك لكي توجهي دعوتك لي ألآن ؟ بيد ان البنت أحست بألم يقتاد ذراعها اليسار صوب فراش النوم ، يقتحم أنفاسها ، يثقل رأسها، هنالك لم تكن بعد تقوى، لإن تسترق السمع لحفيف ورق الشجر ولا لإصوات سيارات ألأسعاف القادمة صوب بيتها، الذي راح على حين غرة يتهاوى باكيا .

حاولت أن تنهض من سريرها ثانية ، رغبة شديدة للبكاء كانت تدفعها لإن تقول شيئا ما ؛ ترى هل هي اللحظات الأخيرة ؟

فكرت على إستيحاء ان تقول ما خطر في ذهنها ، هنا وبصوت مذعور، أعلنت الساعة ما تبقى بحوزتها من خفقان .
ترى هل أن الزمن قرر أن يطوي محطة عمرها الخامس و العشرين ، أم أنها فقط قررت أن تودع آخر فصل من فصول دراستها الجامعية ؟ هل أنها سترحل بصحبة حقيبة أثوابها الجديدة ، أم أنها ستعانق حرير الأرض المغموس برائحة الأشجار؟ أسئلة لا حدود لها راحت تدب في ذهنها قبل حلول موعد صيحتها ألأخيرة ؛

لهذا إضطرارا بقي عليها أن تقدم طبق إعتذار خالص لدعوة مساءات مفتوحة ربما لكي تُقرعُ فيها طبول زفتها ، قبل ان تغادر حدائق ربيعها الذي قرر أن يخفق مودعا أول خيط من خيوط شمس الصباحات القادمة ، ليكون عربون فراق أبدي ، لعيون رحلت بعيدا بعيدا فوق بريق مسافات قررت أن تغادر منذ زمن لم تستكمل تفاصيل روايته البعيدة .

كاتب القصة : عقيل العبود



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: حيدر الحمداني  Hayderlaith@hotmail.com [بتاريخ : السبت 05-06-2010 02:22 صباحا ]

الاستاذ العزير المحترم عقيل العبود

انك قد اذهلتني بقصتك القصيرة هذي، هل حقا ما حدث، قد حدث؟
ام من صنع خيال شاعر حساس. لم استطع ان افرق بين الكلمات والحقيقية؟
اين انت ما بين السطور يا اخي،
هل هي الحقيقة فيما قرأت، ام ماذا؟ عليك ان تسعفني بمفردات بسيطة على الاقل؟

هل هي وحي الواقع وصراع الواقع الذي تعيش فيه من فترة قدومك الى سان دياكو ولا احد يفهم سرك الادبي حد اللظة بما فيهم عماد؟

اسلوبك، هو اسلوب المناجاة، لكن لا احد يسمعك، انها محنة
لكن انا على الاقل اقرأك دائما...

تحيات حيدر الحمداني


-------------------------------------

الكاتب: عقيل العبود  nawras91@yahoo.com [بتاريخ : السبت 05-06-2010 07:05 صباحا ]

ألأخ العزيز حيدر المحترم :
هي قصة حقيقية وليس من صنع الخيال .. هي شقيقة زوجة رضا العدوان التي تسكن في ساندياكو  وقت ماتت  إثر نوبة قلبية مفاجئة ، هذا ما حصل أخي العزيز قبل يومين ؛ ولا يسعني إلا أن أقدم فائق شكري لتصفحكم سطوري هذه ؛ تحياتي لك وللعائلة الكريمة دمتم  بخير ..
                                                              أخوكم عقيل


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب