موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038553
عدد الزيارات اليوم : 9280
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » عالم المرأة




عايشتهن/ آمنة عبد النبي 



اختلط عرق جبينها بقطرات الدموع حينما بدأت بفتح اقفال صندوق حياتها المثقلة بالشقاء بعد رفقة خمسين عاماً مع السمك انها المحاربة (ام كريم) امراة طاعنة  في السن تقاسمت وجهها خطوط الشقاء والشيخوخة بعد ان امضت لها في مهنة بيع السمك قرابة خمسين عام هرباً من شبح الفقر والعوز المادي فعرفت على اثر ذلك باشهربائعة سمك في اسواق بغداد كلمتها بخجل فأستقبلت سؤالي برحابة صدروصبر امراة عراقية لم تفلح سنوات الشقاء في ازالة نبض الابتسامة عن شفاهها التي انبئتني اصل الحكاية بالقول:

طوال تلك الخمسين سنة انا اصحو من الساعة الرابعة فجراً لاذهب باتجاه علوة السمك وبعدها اعود الى السوق بعد ساعتين لتسويق البضاعة واظل على هذا الحال لحين الساعة الثامنة ليلاً اعود للبيت وكل قواي منهكة بعد رحلة الشقاء المزمن تلك فلقمة العيش ياابنتي لايمكن ان تاتي بسهولة غير ان هنالك من يكتب عليهم التعب في مرحلة اوفترة معينة من الحياة لاالحياة بطولها وهو ماكتب علي وانا الآن تجاوزت الستين من العمر من شقاء مهنة البيع والشراء في الاسواق فمنذ ان تزوجت تقاسمت مع زوجي العمل حينما وجدت ان الحياة صعبة فأخترت مهنة السمك لان زوجي كان صياداً وليس بمقدوره القيام بعمل الصيد والبيع معا فانيطت الي تلك المهمة وانا بدوري استقبلتها بطيب زوجة وشريكة طالما كانت تخفف عن كاهلة وتعينا على مكابدة مصاعب الحياة فبقي الحال لسنوات طويلة هكذا نتقاسم العمل فجر كل يوم الى ان ساعة متاخرة من الليل احيانا ولكن بمرور السنوات ااصيب زوجي بمرض الكلى ولم تعد صحته تحتمل ان يقوم باي مجهود فأضطر الى الركون في البيت والانشغال بمراجعة الاطباء الذين اجمعوا على عدم قيامه باي مجهود لي وقد حاول المسكين الالتجاء الى دائرة الشؤؤن والرعاية لتحصيل راتب قد يساعدنا بعض الشي ولكنه للاسف مني بالخيبة حينما اكمل معاملته وحسب الاصول القانونية الصحيحة فاذا بالقائمين هناك يخبروه بأن ماخصصته الدولة له كراتب شهري قد اعيد الى البنك لأنه تاخر عن موعد استلامه بحكم صعوبة تنقله وجركته لذا توجب عليه ان يتوه من جديد في سلسلة طويلة من الاداريات المزمنة فأضطررت هنا الى العمل بمفردي فاذا تركت العمل صدقيني لن ناكل لان بيع السمك هو مصدر رزقنا الوحيد مع العلم ان لدي ثلاثة اولاد وجميعهم كسبة ومكبلون بعوائل ولدى كل واحد منهم مايزيد عن خمسة اطفال لذا انا الآن اعمل بمفردي وهذه وقفتي التي ترينها امام السمك تبدأ من الساعة الرابعة فجرا ولن تنتهي الابعد الساعة الثامنة ليلا اظل واقفة حتى تهد كل قواي فأعود الى البيت كجثة من التعب..   

 

 

رصاصة ولاذل السؤال

ثمان سنوات وهي تفترش بأوجاعها تلك البقعة الضيقة من السوق التي بالكاد تكفي لتوسد بسطيتها التي تتقاسم زواياهم اكياس النبق وفاكهة الكيوي انها البائعة (علية ناصر)سألتها عن مدى رغبتها في السماح لي بتصفح شريط حياتها التي بدت من هيئتها الرثة ونظرة عينيها الذابلتين على شفا حفرة من الفقر فوافقتني بنظرة رضى سبقت حديثها الذي بدأت شجونه هكذا :

مضى على اصابة زوجي بمرض التدرن مدة ثمان سنوات لم اجد خلالها من سبيل لسد حاجتنا وفاقتنا المادية التي وصلت لطريق مسدود بعد تدهور حالته ووصولها الى العجز الكامل وعدم المقدرة على فعل اي عمل سوى ان اتكفل انا برعايته ورعاية اطفالي اللذين اصيب احدهم هو الآخر بمرض السكري فأمتهنت منذ ذلك الحين مهنة البيع في السوق في رحلة يومية ابداها من الساعة السادسة صباحاً وحتى الساعةالثامنة ليلا اجلس في هذا المكان الصغير الذي ترينه لبيع اكياس النبق والزعرور والكيوي وهي من الفواكه الصغيرة والمرغوبةمن قبل الكبار والصغاراضافة الى ان ثمن بيعها هو مناسب ويتمكن منه اغلب الفئات وهو مالايعرضني بطبيعة الحال الى الخسارة لذا انا اقوم ببيع كل ماأتسوقه يوميا وجل مااحصل عليه من بيع تلك الفواكه البسيطة هو لايتجاوز في احسن حالاته السبعة آلآف لكن الحمدلله انا قانعة وسعيدة من هذا المبلغ الضئيل والذي يساعدني كثيراً في سد حاجتي اليومية على الاقل والاهم من كل ذلك انه يجنبي الحاجة الى الآخرين

 

 

ضحكت له الدنيا فتركني

 

ثلاثون سنة قضتها بين الطماطم والبصل والباذنجان والعنب لدرجة نسيت فيها يوما لم تزاول فيه تلك المهنة انها البقالة( زينة جبار،ام علي)

التي سرقت منها الحديث بصعوبة من زحمة المتبضعين فقالت :

نحن عائلة طبيعتها بالاساس امتهان البقالة فأنا منذ صغري تم تاهيلي وتعليمي اصول مهنة البقالة والبيع والشراء فاتقنتها في وقت مبكر وكنت اخرج يوميا مع ابي وامي واخوتي للعمل في بيع الخضروات التي لم تترك لي عملا سواها سيما حينما الغيت من حياتنا مسألة الدراسة والوظيفة والعمل في دوائر الدولة لانها تتعارض مع اعرافنا بقي الحال هكذا الى ان تزوجت وحتى زوجي الذي هو الآن اصبح تاجرا للخضارفي محافظة البصرة الآن كان بالاساس بقالاً لم يمانع في بقائي على مهنة بيع الخضار وهنا قاطعتها بالعودة الى حكاية زوجها التاجر فأجابتني بحسرة :

تزوجت رجلا بسيطا وبقالا مثلي وبقيت بجانبه متحملة عبء المهنة والزواج معاً غير انه ماان تغير حاله وضحكت الدنيا في عينيه وانفتح ابواب الرزق بأوسع مايمكن أذا به يتنكر لكل تعب وشقاء تلك السنوات العجاف التي قضيتها بجانبه واستغل قدرته المادية وامكانيته وتزوج بأخرى وسكن محافظة البصرة بعيدا عنا وكأن الامر لايعنيه لكن الحمدلله انا بعيدة عنه منذ خمس سنوات واسكن عند اهلي واتقن مهنتي ولم تدفعني الحاجة الى الطلب منه ان يصرف علينا ويتكفل بامورنا وهو ماانا افعله منذ خمس سنوات فأنا المعيل لابنائي ومااحصل عليه يكفيني ويسد حاجتي وحاجتهم فلسنا بحاجة له لامن بعيد ولامن قريب..

 

 

العراقية نموذجا للصبر

الباحثة الاجتماعية اشواق العزاوي عبرت عن رأيها حول ماسمعته من حكايا اؤلءك النسوة العاملات  في الاسواق بأعتبارهن المعيل الوحيد لعوائلهن بالقول:

لدينا نوعين من الظروف التي تدفع النساء بأتجاه العمل بدلا عن ازواجهن وفي مهن قدتكون قاسيةحتما حينما لاتترك لصاحبها خيار سوى القبول بها على مضض فهنالك العائلة التي فقدت معيلها الوحيد اثر الحوادث الارهابية والتداعيات الامنية في السنوات الاخيرة والتي افرزت ملايين الارامل واليتامى وهؤلاء حتما ستضطر امهاتهم الى ولوج معترك العمل ومهما يكن نوعه وطبيعته فالمهم انه كفيل بأبعاد ابنائهن عن شبح الفقر والحرمان والانحراف وبطبيعة الحال ان اغلب تلك الشرائح النسائية لاتملك مؤهلا علميا يؤهلها للعمل ربما في المؤسسات الرسمية اومؤسسات القطاع الخاص فتضطر هنا للعمل في مهن بسيطة ومحدودةالدخل وبالكاد تكفي لسد رمق العيش اضف الى ذلك ان بعض هؤلاء النسوة وممن يملك مؤهل علمي محدود قد يكن راغبات في الحصول على وظيفة ويأملن ذلك لوتوفرت لهن ولكن اللامر سيندرج تحت عنوان الارباك الوظيفي والبطالة وقلة الدرجات الوظيفية المخصصة لتلك الفئات اما الظروف الاخرى التي تدفع ضريبتها بالعمل الشاق هؤلاء النسوة المسكينات فهي للأسف تتعلق بعدمالشعور بمعاناتهن وشقائهن فهنالك الكتير من النساء وسيما الكبيرات في السن كن ضحية عقوق ابنائهن وازواجهن الذين انصرفوا لحياتهم الشخصيةوملذاتهم الخاصة وتركوا مصير العائلة مجهول وهنا لاتجد المرأة المغلوبة على امرهاوالحلقة الاضعف بالمجتمع سوى القبول بحرارةالشمس ومكابدة برد الشتاء مقابل الحصول على مستوى معيشي يؤمن لقمة العيش بكرامة وهذا برأيي ديدن المرأةا لعراقية التي كانت ومازالت انموذجا للصبر والتحدي وركوب الصعاب من اجل حماية بيتها وعائلتها   

 

 

 

حلول تستوعب الجميع

لجنة المراة والاسرة والطفولة في مجلس النواب وعلى لسان رئيستها وعضومجلس النواب د.ميسون الموسوي كانت لها حلقة مهمة واخيرة في سلسلة نقاشنا حول الدور المفترض والمنوط  بها من اجل وضع الحلول والاجابات التي حملناها لتساؤلات تلك النسوة المحاربات مبتدئين بقولها: قدمت لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب حلول عديدة بحيث تستوعب جميع اعمار النساء وكذلك الفتيات وعلى  اثر مقترحاتها وتوصياتها وملاحظاتها تم الاتي:-

1.تم استحداث دائرة الرعاية الاجتماعية للمراة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية .ترعى النساء وفاقدات المعيل من كافة الاعمار )ارملة والمطلقة والمفقود زوجها)اي امراة فاقدة المعيل ليس لها دخل شهري ثابت مستمر ) كذلك لها راتب 100000 الف دينار عراقي وشمول اطفالها الى حد الطفل الرابع مبلغ مقداره 15000 الف دينار شهريا للطفل الواحد وللدائرة منافذ مفتوحة (11) منفذ في بغداد وحدها في كافة المناطق وكذلك في باقي المحافظات وعلى الاغلب فقد تم شمول اكثر من 90 % ارامل ومطلقات تم شمولهن الا البقية التي لم تتقدم هي لشمولها فتم حل هذه المسالة والحمد لله .

2- طلبت اللجنة زيادة التخصيصات المالية للارامل والمطلقات والايتام وقد تمت الاستجابة من قبل مجلس الوزراء لهذا الطلب وازدادت المعونة الشهرية من 65000 الى

100000 للارملة والايتام من 10000 الى 15000  .

3- وجهت لجنة المراة والاسرة والطفولة امانة مجلس مجلس الوزراء بالزام وزارات الدولة كافة بتخصيص نسبة من التعينات والوظائف الى الارامل والمطلقات وفاقدات المعيل وخاصة من ضحايا الارهاب والحاصلات على الشهادات الجامعية واخريات واستيعابهن ضمن القوى التشغيلية .

4- هناك دور رعاية رعاية المسنين التابعة الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهي دور ايوائية تتوفر فيها المستلزمات المعيشية من اكل وشرب ونوم وعناية صحية ومصرف جيب وتستقبل النساء من اللواتي تتجاوز اعمارهن 50 سنة حسب رغبتهن .ولاشي يمنع ذلك وهذا هو حال المسنين في جميع الدول المتقدمة اذ يتوجهن الى دور رعاية المسنين اذا هناك خيارات عديدة للنساء فوق 50 سنة باختيار الرعاية اما باستلام المعونة من دائرة الرعاية الاجتماعية للمراة او الانتساب الى دور رعاية المسنين .

5- لجنة المراة والاسرة والطفولة وجهت الوزارات المعنية بتاسيس جمعيات تعاونية لاستيعاب النساء العاملات اللاتي يرغبن بالعمل ولهن القدرة والطاقة وهذا امر ايجابي ويؤشر حب النساء للعمل ويكن منتجات لا مستهلكات فقط .

6- تم توجيه امانة بغداد بتحسين احوال الاسواق وتوفير العمل اللائق وتوفير الحماية ومستلزمات الامن والرعاية والعناية الصحية والبيئية وتوفير هذه المعايير هي ضمن امكانات الدولة وظروفها.

وعلى كل حال عمل النساء في الاسواق غير معيب وغير ممنوع وكذلك  جزء من سياسات الدولة في توعيتهن في عمل القطاع الخارجي وهذا هو من واجبات منظمات المجتمع المدني النسوية اذ انه  لا يوجد في القانون ولافي  مايمنع ذلك فعمل النساء في جميع المجالات عمل مقبول وعملهن كبائعات غير معيب ولايوجد تشريع يمنع ذلك .

 

طالبنا بزيادة الاعانات


مكتب مدير شبكة الحماية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية استقبل اسئلتنا على لسان معاونه الاستاذ (رعد جليل) بالقول:
ماتمنحهُ شبكة الحماية الاجتماعية من اعانات يقسم الى فئات محصورة يتقدمها العاطلون عن العمل ومن ثم الارامل والمطلقات واسرة النزيل والمفقودون والطالب المتزوج والعاجز والمعاق والشيخ والمبالغ المعتمدة لدينا تقسم الى ان الشخص الواحد يتسلم مبلغ خمسين الفاً اما الشخصان فمبلغ سبعين الفاً اما الثلاثة اشخاص فيتسلمون مبلغ تسعين الفاً اما الاربعة اشخاص فيستلمون مبلغ مئة الف والخمسة يستلمون مئة وعشرين الفاً اماالستةاشخاص فيستلمون مئة وعشرين الفاً وبالنسبة للمتقدمين للحصول على تلك الاعانات فأكثرهم بالدرجة الاولى من الارامل النساء ومن ثم يأتي العجزةولو جئنا الى اعداد المستحقين للاعانات من الفئات الاخرى فأعتقد بأن نسبة العاطلين هي كبيرة جدا لكن العمل بضمهم الى دائرتنا توقف واحيل الى مجلس محافظة بغداد وهنالك لدينا فضلا عن الاعانات المنح التي خصصهاالسيد رئيس الوزراء للذين ليست لديهم اعانات وعلى اثره لايمكن بعد هذا القرار الجمع بين راتبين ولو جئنا الى الاستفادة الاقتصادية للمتقدمين من تلك الاعانات فنحن نعتقد بانها قليلة معيشيا وطالبنا في وقت سابق بزيادتها وتعُطى الان للمطلقة مئة الف بدفعات توزع كل ثلاثة اشهر وهي قليلة لو اردنا مقارنتها بالمستوى المعيشي الحالي وقد قدمنا الى وزارة المالية مقترحات عديدة بشأن زيادتها ونحن بأنتظار استحصال الموافقات.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: ناجي سلطان الزهيري  [بتاريخ : الإثنين 31-05-2010 01:50 صباحا ]

أحداث السنوات السبعة الماضية في العراق اثبتت تفوق المرأة العراقية على الرجل وفي جميع المجالات ، نسبة اشتراك المرأة بأعمال القتل والفساد ألأداري والنفاق السياسي ضئيل جدا جدا ، وانا اعتقد وأنا مسؤول عن كلامي بأن المرأة العراقية أكثر وطنية من الرجل وهي اكثر تحمل للمصائب من الرجل وأكثر معاناة وصبر .


-------------------------------------

الكاتب: ع.ع  [بتاريخ : الأربعاء 02-06-2010 01:18 صباحا ]

اكثر معاناة وصبرا ....وهذا مااوويدك به رغم ان اننا نخشى وكالعاده ان كاتبتنا مستعاره فلا تحبذ الرد


-------------------------------------

الكاتب: يحيى الموسوي  ...... [بتاريخ : الإثنين 07-06-2010 06:23 مساء ]

كل الشكر ...اكيد المراه العراقيه رائعه لكنها ليست بمئة رجل !!

ولا تقاس القطرات التي ذكرتي ببحر نسائنا ...احترامي


-------------------------------------

الكاتب: احمد الربيعي  رد [بتاريخ : الأربعاء 09-06-2010 04:42 مساء ]

مقال رائع


-------------------------------------

الكاتب: النجفية  [بتاريخ : الأحد 13-06-2010 12:16 مساء ]

السلام عليكم
بارك الله فيكي على هذا المقال الرائع
النساء العراقيات نموذجا للصبر
الصبر على المعيشة والصبر على الرجال


-------------------------------------

الكاتب: مجلة ضفاف  efafmagazine@hotmail.com [بتاريخ : الأربعاء 23-06-2010 10:15 صباحا ]

الكاتبة الانسانة آمنة
آمنك الله من كل ضرر
ستصدر مجلة تطبع في قطر لكنها تسعى الى التعريف بالوجه المشرق للعراق على عكس ما تعرضه الفضائيات وانا ادعوك للكتابة الينا وعند اتصالك سنبعث لك محاور المجلة
تقبلي تحاتي واحترامي
الدكتور
باسم الياسري
رئيس التحرير


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب