موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038547
عدد الزيارات اليوم : 9274
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » عالم المرأة





تركني التصفح في ساعة متاخرة من القراءة ليلة أمس لما تبقى من سطور تحكي اخر لحظات الشيخ السبعيني عمر المختار، مذهولة واجزمت بأن لاقارئاً قبلي تركها الا وبه لفحة من عنفوانه ومس من عظمته فكيف لامةٍ باكملها ان تقيم داخل رجل لم يتبقى من عمره الا القليل متقدما نحو مقصلة الموت بعد مئتان وثلاثة وستون حربا ختمها بابتسامة رضى ممزوجة بكلمات قال فيها (نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي)
اراد هذا المقاوم السبعيني لثرى مسقط راسه وقلبه ونضاله ليبيا وكما كان يصفها ولادة ابدية لوطن لاعقارب لساعة كرامته الى الخلف..بعد ان اطلق بصلابته ِالرصاص على كل من يحيط به من الغزاة ومن كان يمني النفس بانتهاء هاجسه الذي ترك غراتسياني القائد الايطالي المكلف بمسكه بعد وصول نبا القبض عليه بان يحدث النفس بصوت عالٍ غير مصدقاً:( اصحيح قبضوا على عمر المختار..لا..لااعتقد)
اليوم لهذا الفارس العظيم في مدينة بنغازي تمثالاً يشمخ كشموخ قامة بطولته في فترة الثلاثينيات حتماً يفخر ويتفاخر به كل من ترتفع انظاره فيُدهشه كبرياء غريب وهنا مكمن استغرابي وألمي والم كل حر عراقي أوعربي أواجنبي يهجس نبض الانسانية بين طيات شعوره حينما يتفاجأ بأن الحكومة الليبية وزعيمها القذافي كانت تعتزم قبل مدة ليست بالقليلة ازاحة الستار عن نصب تذكاري وتخليدي لطاغية العصر ومقبوره صدام باعتباره النمر الذي سطر ماسطره العظماء من قبلهِ على بوابة الامة التي مازالت تضحك من شقاقها وتطرفها الامم امجاد تارة عربية وأخرى فلسطينية تؤمل النفس بتحرير القدس تلك المدينة المقدسة التي ضاقت ذرعاً بضجيج المتباكين والمتاجرين بجرم تهويدها دون منقذ والمضحك المبكي بأن تقترب احلام الساسة هناك بأن امجاد هذا النمر الورقي هي مكملة لامجاد ومآثر العظماء وكأن العالم بأسره اصابه الصمم والعمى وفقد ذاكرته او بالاحرى فقد ضميره وصفق لفكوك تقاسمتها لعنتها ديدان الارض لم تكن ترتوي ممن الا من دماء اطفال العراق وشيوخه وشبابه ومفكريه وحرائره فلااعرف لماذا تصر الحكومة الليبية وقريناتها من بعض دول الاخوة الاعداء ان لايبدعوا في اضفاء صفة القداسة والعروبة الا حينما يتعلق الامر بأسترخاص دماء ابناء جلدتهم العراق واحياء ماتوفى واصبح رميم ألم يكن من الاولى ان يستبدلوا وثنهم بمن قضوا نحبهم تحت سياط البعث وجلاوزته على مدار خمس وثلاثين عاماً دون ان يهنوا او يضعفوا وهو مايقودني كي اتساءل : اين انتم من مشهد لاصغر شهيد بالعالم وهو يلوذ بحضن والده الذي لم يفلح بانقاذ شهوره المعدودات من شراسة الغازات السامة والاسلحة المارقة التي القيت بامر من ملهمكم على قرية حلبجة لتبيدها عن بكرة ابيها دون ان ترف لكم او لمرتكبيها طرفة عين..اين انتم من الجريمة التي ارتكبها مقبوركم بحق علامةالمجاهدين وابن سامراء تلك المدينة التي بقي ترابها به مذهولاً (عبد العزيز البدري) الم يصل الى مسامعكم مانقلهُ أحد الشهود الذين كانوا معه في الزنزانة قائلاً :"لم أر في حياتي رجلاً بشجاعته داخل المعتقل وهو يعذب ويفقد الوعي ثم يعود إلى رشده فيعذب مرة أخرى وهو يكرر ذكر الله ووحدة العراق بكافة اديانه وطوائفه وقومياته ثم يفقد الوعي تارة اخرى، ويرسل إلى مستشفى الرشيد العسكري لإيقاظه من غيبوبته ثم يعاد إلى التعذيب وهكذا وهو يذكر اسم الله ويقرأ ايات من الذكر الحكيم ويندمج بأدعية مستجابة لنيل الشهادة فينالها في 26/6/1969 وهو تحت التعذيب" اين انتم من خسارة العالم باسره وليس العراق فحسب كما وصفها احد المفكرين الاجانب اثر اغتيال مفكر الانسانية وصدرها الاول اية الله العظمى(محمد باقر الصدر) الصوت الذي اقض مضاجع الطغاة فازهقوه خلسةً على منحر الحرية تاركاً اياهم تسعة وعشرون عاماً اذلة خائفين.. ولماذا اغضضتم الطرف عن صدر العراق الثاني ومحطم اوثان البعث اية الله العظمى (محمد محمد صادق الصدر) ومن قبله تناسيتم دماء آل الحكيم وآل بحر العلوم وآل المبرقع وسلسلة طويلة من المحال ان تحتويها سطوري من رجالات العراق وشهداء المرحلة والعصر التحرري الديمقراطي الجديد الذي تلا سقوط الصنم فلا يكاد يمضي يوما دون تترقرق القلوب والعيون بحرقة المدامع والحسرات التي تقاسمتها جميع ايام الاسبوع العراقي بلون الاحمر القاني فمن احدٍ دامٍ الى اربعاء حزين الى ثلاثاء اسود الى جمعة منكوبة

غريب لم تلفت انتباهكم بحور تلك الدماء الزكية التي انسابت على مدى عشرات السنين على ضفاف حرية الفكر والانسانية واسترجاع الحق المستباح وقد لااستغرب بعد ماذكرته اعلاه عن موقف الحكومة الليبية ورفضها العلني بعدم تطبيع الاوضاع مع العراق دبلوماسيا فلا سفارة لنا في طرابلس وليس هنالك بالمقابل سفارة لليبيا في العراق الى جانب وماتردد في وسائل الاعلام عن الاجتماع الاستفزازي الذي تم في خيمة جمعت الزعيم القذافي مع 50 شخصا بينهم مسؤولون بعثيون وناشطون ضد التجربة الديمقراطية الجديدة في الخارج ولكن مااود ان اقوله وافضي اليه في نهاية المطاف بأننا لم نسمع بثمة تماثيل للاحرار واخرى للسفاحين لأن وجع كل عراقي غيور حتماً تختصره تلك المفارقة المضحكة بين التمثالين

آمنة عبد النبي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: زائر  [بتاريخ : الأربعاء 12-05-2010 02:15 مساء ]

اين انتم من مشهد لاصغر شهيد بالعالم وهو يلوذ بحضن والده الذي لم يفلح بانقاذ شهوره المعدودات من شراسة الغازات السامة والاسلحة المارقة ..

نتمنى من المشرف العام نقل الموضوع الى جهة المواضيع .


-------------------------------------

الكاتب:   [بتاريخ : السبت 15-05-2010 08:35 مساء ]


تحيه لك سيدتي الفاضله , ليت الذي يدعي المسؤليه في البرلمان الفلته, ان يستحوا على شواربهم من دفع الامور بأتجاه المصالحه المزعومه مع فلول البعث الهارب, يعتقدون ان المستر سينفعهم الى الابد. علاوي وجلاوزته سائرون في نفس مؤامرة ذاك المشنوق شنقآ وعلامة سحله الحفره

ادهم الركابي


-------------------------------------

الكاتب: ماجد  majedhamed2004@hotmail.com [بتاريخ : الإثنين 17-05-2010 11:43 مساء ]

ربما عمر مختارهم كان مثل صدام التكريت وواوصلوه لنا بصيغة بطل اذن سقط عمر ال لا مختار .مع محبتي لاسم عمر ...


-------------------------------------

الكاتب: عراقي منهك  fdsaizsya@yahoo.com [بتاريخ : الثلاثاء 25-05-2010 08:03 مساء ]

ويمكن بعد سنة نشوف الى واحد من اخواننا القاد الذين هم يتعاركون الان علي  المناصب في الحكومة الجدية له تمثال
سؤال يطرح نفسه من اخواننا الذين هم الان رجال السياسية بالعراق يمكن ان يكون له التمثال  رقم 3
سؤال يمكن ان نعرف جوابه في السنوات القادمة ؟؟؟؟؟


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب