موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :18
من الضيوف : 18
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5039026
عدد الزيارات اليوم : 9753
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » اخبار العراق



في حين يختلف الفرقاء السياسيون في العراق حول تشكيل الحكومة المقبلة، يتفق الناخبون بأن من اولويات عمل الحكومة
المقبلة النهوض بواقع الخدمات المتردية في عموم البلاد.

وحصلت» الوطن» من مصادر خاصة في احدى منظمات مراقبة الانتخابات على النتائج الأولية لفرز الاصوات في المراكز الانتخابية، مؤكدة انها يمكن ان تتغير بنسب بسيطة بعد العد والفرز من قبل مفوضية الانتخابات وحصول بعض القوائم الصغيرة على حصتها من المجموع الكلي للاصوات، حيث جاءت قائمة ائتلاف دولة القانون في المرتبة الاولى بواقع 95 مقعدا، وجاءت قائمة العراقية الوطنية في المرتبة الثانية وحصدت 68 مقعدا، وحل الائتلاف الوطني العراقي ثالثا بحصوله على 50 مقعدا، فيما حصل التحالف الكردستاني على 30 مقعدا وحصلت قائمة التغيير المنافسة على 12 مقعدا، وهي بزعامة القيادي الكردي المنشق عن حزب الاتحاد الكردستاني انوشيروان مصطفى، وحصلت قائمة وحدة العراق بزعامة وزير الداخلية جواد البولاني على 10 مقاعد، وجبهة التوافق على 8 مقاعد، فيما حصل تحالف الاحزاب الإسلامية الكردية على مقعدين.
واكدت المصادر لـ«الوطن» ان هذه الأرقام تخضع للتغير ايضا بعد احتساب المقاعد التعويضية وهي 15 مقعدا، واضافة الاصوات لاستكمال عدد اصوات العتبة الانتخابية للمقعد الواحد في البرلمان الجديد ويبلغ 28 ألف صوت من اصوات المقترعين باضافة اصوات الناخبين للمرشحين الذين لم يصلوا الى العتبة الانتخابية، لزملائهم في القائمة الذين يحتاجون الى هذه الاصوات لدخول البرلمان المقبل، وفقا لقانون الانتخابات الجديد.
ويتفق طارق حرب، الخبير في القانون الدستوري، نسبيا مع هذه النتائج، وقال لـ«الوطن» إنه يرجح حصول قائمة ائتلاف دولة القانون على %25 من مجموع مقاعد مجلس النواب المقبل الذي يبلغ عدد مقاعده 325 مقعدا، فيما يمكن لقائمة الائتلاف الوطني العراقي الوصول الى %20 من عدد المقاعد بعد استكمال العد القانوني للاصوات، فيما رجح حصول قائمة العراقية على %15 من عدد المقاعد، و%5 لقائمة وحدة العراق.
وفي استطلاع «الوطن» لآراء الناخبين يبرز اتفاق عراقي على ان التحزب الطائفي لم يؤثر على القاعدة الشعبية للناخبين، ويكشف في ذات الوقت عدم تمكن الاحزاب بمختلف توجهاتها من التأثير على قناعات الناخبين وهم يدلون بأصواتهم على منصة الاقتراع للتصويت الى القائمة التي يريدون.
وأشاد مجلس الأمن الدولي بسيرالانتخابات التشريعية في العراق معتبرا انها «خطوة مهمة» نحو تعزيز وحدة البلاد.
واشاد اعضاء مجلس الأمن الـ15 في بيان بالعراقيين «لأنهم اظهروا التزامهم بعملية سياسية سلمية تامة وديموقراطية».
وجاء في البيان ان الانتخابات التي جرت الاحد في العراق «تشكل خطوة اخرى مهمة في العملية السياسية الهادفة الى تعزيز الوحدة الوطنية للعراق وسيادته واستقلاله».
ومن جهة اخرى، أدان مجلس الأمن الاعتداءات بالقذائف والقنابل الاحد التي قتل خلالها 38 شخصا وجرح 110 آخرين. وأوضح البيان «لا يمكن لأي عمل ارهابي ان يعيق الطريق نحو السلام والديموقراطية وإعادة الإعمار في العراق».

المؤسسات الحكومية العراقية تستأنف العمل بعد إجازة 5 أيام
بغداد - د ب أ: استأنفت المؤسسات الحكومية العراقية الثلاثاء العمل بعد تعطيل الحكومة العراقية الدوام خمسة أيام لتسهيل اجراء الانتخابات العامة التشريعية التي جرت الأحد وشهدت نسبة مشاركة بلغت %62.
وعاودت الصحف العراقية الصدور هي الأخرى وتصدرت واجهة صفحاتها نتائج الانتخابات التشريعية وذكر البعض منها ان نتائج الفرز الأولية أظهرت تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي في بغداد والمدن الجنوبية تلتها قائمة الائتلاف الوطني العراقي بزعامة المجلس الاسلامي الأعلى والقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي وقائمة التحالف الكردستاني بزعامة الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي الكردستاني.
ومن المتوقع ان تعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النتائج الأولية للمرشحين الفائزين نهاية الأسبوع الجاري والنتائج النهائية غير الرسمية في الثامن عشر من الشهر الجاري

جـريـدة الوطن 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: زائر  [بتاريخ : الأربعاء 10-03-2010 07:02 صباحا ]

اخي انا عندي اخبار مؤكده تشير الى حصول دولة القانون على اكثر من 105مقعد وهناك ناس صوتوا للمالكي من مدينة الصدر تزيد نسبتهم عن 50% لانهم يعتبرونه منقذ لهم من عصابات جيش المهدي والحقيقه يستاهل المالكي ومبروك


-------------------------------------

الكاتب: زائر  [بتاريخ : الأربعاء 10-03-2010 09:41 مساء ]

ان كان المالكي من انقذ مدينة الصدر من ينقذنا من حرامية وزارة التجارة . كافي لواكه !!! ابن العراق


-------------------------------------

الكاتب: زائر  [بتاريخ : الخميس 11-03-2010 10:53 صباحا ]

قبل بدء الكلام نذكر بانه لوا وقوف الصدريين معه لم يصل نوري المالكي لرئاسة الوزاء بالحكومة المنهية ولايتها .....هذه حقيقة لايمكن تجاهلها.

إن الأرقام المتقاربة للكتل ستفرض ثقلا متميزا في تشكيل الحكومة القادمة، ولدينا هنا اعتبارين يجب أن يتم الالتفات إليهما مع الإشارة إلى إن العملية السياسية تتم بواقعية شديدة وقاسية في بعض الأحيان بعيداً عن الأمنيات والتمنيات، والاعتبارين هما:

أولا: الاعتبار القانوني

نحن أمام 3 حقائب لا أعتقد إنها قابلة للتفكيك، فعلى الجميع حملها معا، وهذه الحقائب رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب، وستكون وفق الترتيب التالي حتما:

انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب (أغلبية مطلقة لأعضاء البرلمان)

انتخاب هيئة رئاسة الجمهورية (ثلثي أعضاء المجلس)

انتخاب رئيس الوزراء (أغلبية مطلقة لأعضاء البرلمان)

والمشهد قطعا سينشد باتجاه رئاسة الجمهورية، فتأمين عدد الثلثين يحتاج لتوافق كبير قد لا يأتي به التحالف بين الأكراد ودولة القانون والائتلاف الوطني، فلو أخذنا الأرقام لحد اليوم فإن الائتلافين قد يحصلا على (160 إلى 170) مقعدا يزيد قليلا أو يقل قليلاً، والمشكلة إن الأكراد لم تتبق قوتهم كما كانت إذ إن التغيير النوشيرواني قد أخذ منهم مأخذا جدياً كما تشير المعلومات، وبالتالي فإن الرقي للرقم المطلوب سيكون بحاجة لمزيد من التحالفات ولو مع الكيانات الصغيرة جدا كالتوافق أو المنفردة مثل الكوتا المسيحية والمندائية والشبك والإيزدية.

وبناء عليه فإن العثور على توافق بهذا الحجم هو وحده الذي سيسمح بانتخاب رئيس وزراء جديد للعراق، وعليه فإن الاستحقاق الدستوري لموقع الكتلة الأكبر لا يمكن حصوله إلا من خلال توافق من هذا القبيل، وهذا أمامه عقبات كبيرة، مما يعني إن الكتلة الأكبر لا يمكن أخذها من خلال الأرقام الانتخابية وإنما جزما ستؤخذ من تشكيل الكتلة الأكبر بين الكتل الفائزة، ولهذا فإن فوز دولة القانون لوحده لن يعطيها هذا الاستحقاق، ولو حصل فإنه سيحصل شكليا فقط، وواجب دولة القانون الآن أن تفتش في تحالفاتها لكي تؤمن العدد المطلوب لها، وهو عسير للغاية.

ثانيا: الاعتبار السياسي

لقد فاز المالكي برئاسة الوزراء سابقا وهو يملك في الائتلاف السابق 8 أصوات فقط، ولكن التحالفات التي نظمها الائتلاف جعلته يفوز بالمنصب، ولهذا فإن اللاعب الحقيقي في مجال تشخيص المناصب القادمة ليس هو الرقم الانتخابي، وإنما هو القدرة على خلق تحالفات سياسية تتمكن من تحشيد الأصوات المطلوبة، وسنرى المشهد كالتالي:

الدستور ينص على الكتلة الأكبر، والكتلة الأكبر للوهلة الأولى هي دولة القانون لو استمرت وتيرة الأرقام الحالية على شاكلتها ليوم غد، وهي في أحسن الظروف لن تفوز بأكثر من تسعين مقعدا، ولهذا فلو أجرينا الاستحقاق الدستوري فسيجري تسميتها كمرشحة لتعيين رئيس الوزراء ولمدة شهر فقط، وبعدها سينتهي هذا الاستحقاق إن لم تستطع أن تؤمن الأصوات المطلوبة، وسيترك عندئذ لمن سيأتي بأصوات تمكنه من الإتيان بهذه الأصوات.

ولا نعتقد إن جميع الأطراف ستكون مستعدة لعبور أول عتبة في تشكيل الحكومة إن لم تضمن أن تسير الأمور كلها وفق منطق التحالفات، فلن يتم ترشيح رئيس مجلس ولا نائبين له إن لم يتم التأكد إن الحقائب الثلاثة محمولة معاً ويجري عليها التصويت سوية.

ووفقاً للمنطق الواقعي فإن حظوظ دولة القانون ستكون هي الأقل من بين جميع الكتل نتيجة لتجربتها السيئة جداً مع حلفائها قاطبة


-------------------------------------

الكاتب: زائر  [بتاريخ : الخميس 11-03-2010 06:37 مساء ]

الاخ المراقب تحيه طيبه
لماذا هذا التحامل على الراي الاخر وهل من يعطي رايه تسميه ......اذن اين الديمقراطيه وحرية الراي المهم شكرا لك وعتبي على الموقع الذي يسمح لك بالاساءه للاخرين


-------------------------------------

الكاتب: زائر  [بتاريخ : الثلاثاء 16-03-2010 08:37 مساء ]

شكرا لابن سوق الشيوخ لهذا التحليل القيم! لااظن ان المالكي سيتغير وسوف يظل على نفس الاسلوب! المشكلة ا الذين اعطوا صوتهم له سيظهرون لاحقا وهم يلعنون سوء الخدمات والفقر والفاقة والامن! اي ان يستمر الحال على ماهو عليه! اتمنى ان اكون مخطأ! بدوري كنت اتمني خالصا ان لايعطي الناخب العراقي صوتا واحدا للمالكي ولحكومته وان هذا سيكون عقاب من الشعب لرجل لم يلتفت اليهم! والى حاجاتهم!  لقد ضيعت هذه الحكومة اربع سنوات لم تقدم فيها سوى تحسن نسبي في الوضع الامني ولكن لاخدمات , لاعمل  لامستقبل


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب