أن طبيعة الشعب العراقي هي طبيعه فقيره وتعيش تحت خط الفقر بسبب تراكمات الماضي الأليم الذي عانى منه هذا الشعب الصابر ولكن السؤال الذي يطرح نفسه
هل هذا الفقر العراقي كان بسبب عدم وجود تمثيل للشعب في صنع القرار ؟؟؟
أم كان هذا الفقر بسبب عدم وجود العداله في تطبيق الحكم ؟؟؟
ولو قمنا بتحليل واقعي لكل سؤال فنجد أن أغلبية الشعب العراقي كانت ممثله في النظام السياسي العراقي لاسيما في نظام صدام حسين
فلو تحدثنا عن نظام البعث نظام صدام حسين فنجد ان أغلبية هذا الحزب من الطائفه (الشيعيه ) والتي تمثل الأغلبيه داخل المجتمع العراقي بحسب أعترافات الجميع
ولكن ماذا عملت وماذا قدمت الشخصيات السياسيه التي عملت مع صدام حسين لشعبها ولمدنها التي أنطلقت منها منها ؟؟؟
فبالتأكيد قدمت لشعبها الذل والقتل والتخويف والتهجير والتجويع وعملت بأبناء مدنها وأبناء جلدتها مالم تعمله اليهود والأسرائيليين في الفلسطينيين وعملت بشعبها مالم تعمله صربيا تجاه مسلمين البوسنا
فمن هنا وهناك نستدل على أن التمثيل المناطقي والتمثيل الطائفي لايمكن أن يساهم في نشوء دولة العداله
ولو قمنا بتحليل السبب الثاني الذي يتحدث عن أزمة العداله في الحكم
فأنا أقف مع هذا السبب وأعتبر ه السبب الأول والأخير الذي ادى الى تدمير العراق أرضا وشعبا وجعل من المواطن العراقي يعيش في ظل هذه المأسات الجهنميه التي لم تمر حتى على شعوب أفريقيا الفقيره
وبعدما أستبشر العراقيون خيرا بزوال تلك المرحله السوداء بزوال صدام حسين جاءت مرحلة الصراعات المناطقيه والطائفيه
وكل حزب كشر عن أنيابه وطالب بأنه هو من يمثل هذه الأغلبيه أوتلك وبقي المواطن هو من يعاني ويدفع ضريبة الصراعات السياسيه و المناطقيه والطائفيه بينما يبقى السياسي العراقي في حالة الترف والعيس الجميل والمواطن يعيش تحت خطر أفواه البنادق السياسيه
فألى متى تبقى أزمة عدم وجود العدل والمساواه في بلد يدعي الأسلام ؟؟؟فالشعب لايريد حاكما ينطلق من مدينته ولا يقدم له شيئا بل يريد حاكما عادلا يحكم بالعدل على كل مواطنيه بدون تمييز
ولكن هذه العباره (بدون تمييز ) زكمت منها الأنوف وتصدعت منها الرؤوس لتكرار سمعها من السياسي العنصري الغير عادل
ومافوز دولة القانون الا شاهد حي على أن الشعب العراقي لايريد حكما وأنما يريد عدالة حكم وبما أن المالكي كان عادلا بنسبه جيده فتسارع الشعب العراقي على أنتخابه وتأييده ويطالب بتجديد الحكم له
فعندما يكون الحاكم عادلا فلاداعي لوجود الأنتخابات لأن العداله أسمى وأكبرمن مصطلح الديمقراطيه الأنتخابيه وأن كان لابد من أجراء الأنتخابات فأن الحاكم العادل سوف يفوز بجداره