موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5039032
عدد الزيارات اليوم : 9759
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » اخبار العراق



النجف/البصرة (رويترز) - أشارت احصاءات غير رسمية إلى أن قائمة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أبلت فيما يبدو بلاء حسنا في جنوب العراق الذي يغلب عليه الشيعة رغم
المنافسة الشديدة من الخصوم السياسيين في الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الاحد.

ومن غير المتوقع ظهور نتائج رسمية أولية قبل يوم أو أكثر. ويحتاج المالكي الى أداء قوي للغاية في المحافظات التسع الجنوبية ذات الاغلبية الشيعية للفوز بولاية ثانية كرئيس للوزراء.

ومن شأن فوز المالكي بولاية أخرى أن يبث الطمأنينة بين المستثمرين الذين يتطلعون للاستمرار خصوصا شركات النفط العالمية التي وقعت عقودا قيمتها مليارات مع حكومته لاستخراج النفط في الدولة صاحبة ثالث أكبر احتياطي في العالم.

وأظهر احصاء أولي غير رسمي للاصوات في مدينة النجف التي يتمتع فيها رجال الدين بنفوذ كبير على الاغلبية الشيعية وفي البصرة وكربلاء أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي أدى أداء قويا ضد منافسه الشيعي الرئيسي الائتلاف الوطني العراقي وضد تكتل العراقية الشيعي السني.

ولم ير مراسلو رويترز سوى أن نسبة ضئيلة من الاصوات فرزت ولم يتسن التأكد من أي اتجاهات انتخابية.

وقال مراقب مستقل للانتخابات طلب عدم نشر اسمه "يبدو من النتائج الاولية أن المالكي يأتي في المرتبة الاولى في النجف." وكان المراقب على اتصال باخرين في مراكز التصويت في أنحاء المحافظة.

وفي البصرة أظهر فرز مبدئي للاصوات عرضه مسؤولون انتخابيون أمام الصحفيين أن ائتلاف دولة القانون أبلى بلاء حسنا. ومن المتوقع أن تكون البصرة قريبا مركزا لعمليات لم يسبق لها مثيل لتطوير حقول النفط في الوقت الذي يسعى فيه العراق لشق طريقه الى مصاف أكبر الدول المنتجة للخام.

وهذه ثاني انتخابات عامة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وينظر اليها على أنها ذات أهمية حاسمة لتثبيت الديمقراطية الهشة ودمج كل الاطراف المتنافسة في البلاد في العملية السياسية.

واختير المالكي الذي كان سياسيا مغمورا نسبيا كمرشح يمثل حلا وسطا لمنصب رئيس الوزراء في عام 2006. وبرز منذ ذلك الحين كزعيم حازم.

ويقول المسؤولون الامريكيون الذين يأملون في انهاء العمليات القتالية في اغسطس اب وسحب كل القوات من العراق بحلول نهاية عام 2011 ان بامكانهم العمل مع المالكي. وكان كثير من المسؤولين الامريكيين قد انتقدوه في السابق لكنهم قالوا ان موقفهم تغير وباتوا معجبين بمهاراته السياسية حيث عزز مركزه على مدى العامين الاخيرين.

وتراجع العنف بشدة في ظل قيادته للبلاد لكن التفجيرات وحوادث اطلاق النار ما تزال من الامور المألوفة. وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في سلسلة من هجمات المورتر والصواريخ والقنابل في بغداد وحولها مع اجراء الانتخابات يوم الاحد.

لكن الجنوب الشيعي كان هادئا نسبيا ولم يكن للانفجارات تأثير يذكر على الناخبين هناك.

ولا يزال تردي الخدمات الاساسية مثل امدادات الماء والكهرباء وكذلك الفساد على رأس اهتمامات المواطنين.

وأظهرت عمليات الفرز المبكر للاصوات التي عرضت على الصحفيين بمحافظة كربلاء أيضا أداء طيبا لائتلاف دولة القانون.

وفي محافظة البصرة التي هيمنت عليها العصابات والميليشيات الى أن قام المالكي بحملة أمنية هناك في عام 2008 قال كثير من الناخبين انهم يعتبرونه زعيما كفؤا.

وقال خلاص ناصر وهو عامل "المالكي يستحق صوتي لانه خلصنا من الميليشيات في البصرة التي كانت تقتل الناس وتروعهم."

وقال بعض الناخبين ان المالكي هو أحسن خيار.

وقال عباس خالد وهو ناخب من النجف انه سيعطي صوته لائتلاف دولة القانون واصفا اياه بأنه أفضل الخيارات الموجودة.

وتظهر المؤشرات الاولية أن الائتلاف الوطني العراقي الذي يقوده المجلس الاعلى الاسلامي العراقي هو أقوى المنافسين لائتلاف دولة القانون في الجنوب.

وعلى ما يبدو أن تكتل العراقية بقيادة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي يأتي في المرتبة التالية.

وحثت السلطات الانتخابية في بغداد الاحزاب السياسية على انتظار النتائج الرسمية قبل اعلان الفوز.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: زائر  [بتاريخ : الثلاثاء 09-03-2010 04:03 مساء ]

رئيس الوزراء المقبل هو النقطة الحرجة التي وصلت لها العملية السياسية بعد أن قطعت المحطة الإنتخابية بنجاح مشهود.
التوقعات المحلية والدولية تتحدث عن عدة أشهر من المفاوضات قبل تسمية رئيس الوزراء، وبطبيعة الحال، فان الزمن ستستهلكه التحالفات بين الكتل الفائزة، وسيكون عماد التقارب والتباعد هو المناصب السيادية، وأبرزها السلطة التنفيذية.
لن يكون مستغرباً أن يتحول الخصوم الى حلفاء، ولن يكون مفاجئاً أن تتنازل بعض الكتل عن ثوابتها لتضمن تكتلاً جديداً يحقق لها مكانتها السياسية.
معارك الإئتلافين الوطني ودولة القانون التي وصلت درجة عالية من السخونة، إنطفأت بسرعة فائقة حين بدأ ممثلو الطرفين يتحدثون عن الأخوة والإنسجام وأنهم الأقرب من بعضهم البعض.
الأزمة الحادة التي طبعت علاقة التحالف الكردستاني مع دولة القانون منذ أكثر من عام، وشهدت تصريحات متشنجة، تراخت أوتارها، فانطلقت تصريحات تؤيد ترشيح السيد جلال الطالباني لدورة رئاسية جديدة.
التحالف الكردستاني بحكم خصوصيته الإقليمية سيبقى عامل حسم مهم، ولن يتعجل الكرد موقفهم، فهم سيرصدون حركة القوى السياسية، يتأملون العروض المقدمة لهم، قبل أن يقرروا لأي طرف يمنحون بركتهم.
الكبار الثلاثة وهم دولة القانون والائتلاف الوطني والقائمة العراقية، هم الذين سيتحركون ويتفاوضون ويطرقون الأبواب، وعلى حركتهم سيتحدد التحالف الجبهوي الذي يحسم قضية تشكيل الحكومة. ولأن كل واحد منهم يريدها لنفسه، فأن المفاوضات ستكون شاقة طويلة. ففي مواضيع أقل أهمية من رئاسة الوزراء، كانت المفاوضات تطول كثيراً، وكانت الاتفاقات تصل الى اللحظة الأخيرة ثم تنهار نتيجة عرض يتلقاه هذا الطرف أو ذاك، فيجده أفضل من الذي بين يديه. وهذا يجعلنا نتوقع كيف سيكون الحال مع قضية بالغة الأهمية مثل رئاسة الحكومة.
مع الرغبة الجامحة للحصول على رئاسة الوزراء، فان المشهد العراقي يعود ليكرر نفسه من خلال المحاصصة والنسب وتقسيم المواقع، تحت دخان كثيف من العناوين الوطنية. وإذا ما حصل هذا، فان المواطن العراقي سيعيش أربع سنوات يعيد فيها يومياته ومعاناته.


-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب