موقع سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   تعــــزيـــة    موقع مدينة سوق الشيوخ   كشكول أبو سلطان ( 10 )    موقع مدينة سوق الشيوخ   قصة " حان وقت الموت "    موقع مدينة سوق الشيوخ   من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين    موقع مدينة سوق الشيوخ   من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي    موقع مدينة سوق الشيوخ   في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم    موقع مدينة سوق الشيوخ   الجريمة طريق لتقاسم العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   حذاري ان يجف الرافدان    موقع مدينة سوق الشيوخ   شعارات    موقع مدينة سوق الشيوخ   بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا    

تصويت

ماذا تتوقع الحكم على طارق الهاشمي؟
براءة
إدانة
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شارك برأيــك

شعارات

حيدر محمد الوائلي

مكتب رقابي أميركي : الحكومة العراقية تحارب الرقابة بدلا من مكافحتها للفساد

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5038017
عدد الزيارات اليوم : 8744
أكثر عدد زيارات كان : 22450
في تاريخ : 19 /01 /2012

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » أخبـــار ذي قــار



ناجي لطيف العسكري: اكد الاستاذ رازق عبيد ظاهر مدير مكتب منظمة تموز للتنمية الاجتماعية في ذي قار ان  منظمة تموز تتابع سير التحضيرات للعملية الانتخابية بكافة تفصيلاتها،
وانطلاقا من دورنا المهني في مراقبة العملية الانتخابية، وفق المعايير الدولية التي تضمن نزاهة الانتخابات وشفافيتها، نضع تحت تصرفكم  الملاحظات والاقتراحات بهدف تطمين الناخبين وتعزيز الثقة، وتبديد قلق ومخاوف الشارع العراقي والكيانات السياسية المتنافسة بالانتخابات، ونوجز لكم أهم تلك الملاحظات أدناه: 

1-يعترض العملية الانتخابية هذه الأيام الارتباك ما يولد التشكيك بنزاهتها، خاصة بعد انطلاق الصراع المفتوح حول قرار هيئة التمييز بالسماح للمشمولين بالاجتثاث حسب قرار هيئة المساءلة والعدالة، ونشير هنا الى حالة القلق والتوتر في الشارع العراقي إزاء ما يجري، لا سيما من استبعاد او مشاركة بعض المرشحين للانتخابات، كذلك تباين الآراء حول التدخلات الخارجية في الانتخابات. وترك هذا الأمر أثره الملموس على مواعد انطلاق الحملة الانتخابية، وإرجائها الى يوم 12 شباط حسب قرار المفوضية بعد ان حدد لها موعد سابق هو يوم 7 شباط.

2-ان في تأجيل موعد إطلاق الحملة الانتخابية، واعتبار يوم 7 اذار موعدا ثابتا لعملية الاقتراع، تكون مدة الحملة الانتخابية قد اختزلت الى  22 يوما فقط وهي مدة غير كافية، لاسيما في بلد يمر بظروف صعبة كالعراق. كما انها مدة محدودة جدا، ولا تنسجم مع المعايير الدولية التي حددت بشهر واحد كحد معقول لخوض الحملات الانتخابية وتعريف الناخبين بالمرشحين وبرامجهم. 

3-يتساءل العديد من المراقبين والسياسيين والاعلاميين وايضا المواطنين عن مصير بطاقات الاقتراع الزائدة والتي تصل لـ خمسة ملايين ونصف بطاقة، وفق ما اعلنته المفوضية على موقعها الالكتروني بتاريخ 1312010، حيث أشارت الى انها قامت بطبع 26 مليون ورقة اقتراع بــ 19 نوع متباين بواقع نوع  لكل محافظة حيث توزع على 50 إلف محطة، وبما ان عدد الناخبين المؤهلين هم 19 مليون ناخب ويضاف لهم مليون ونصف كحد اعلى لمصوتي الخارج وكما تم الإعلان، وبذلك يصبح الاجمالى عشرين مليون وخمسمائة ألف ناخب. لذا فالتساؤل يدور حول " خمسة ملايين ونصف بطاقة الزائدة" ، وهذا ما يتطلب التوضيح من جانب المفوضية واتخاذ ما هو مناسب في ضمان عدم التلاعب بتلك البطاقات. 

4-كما توصي منظمتنا ومن خلال خبرتها في مجال مراقبة الانتخابات العراقية، ومن خلال اطلاعها على بعض التجارب الدولية وبهدف ضمان نزاهة الانتخابات في يوم الاقتراع بمراحلها الثلاث الافتتاح والاقتراع والفرز والعد، حيث نرجو من المفوضية ان تعتمد هذه التوصيات بالإضافة إلى التعليمات التي تتبعها المفوضية للحد من حالات التلاعب والتزوير، ونوجز توصياتنا  في النقاط التالية :

-طبع سجل الناخبين بنسخة إضافية في كل محطة وتوضع النسخة الثانية على طاولة المراقبين وكلاء الكيانات السياسية لمتابعة عدد المصوتين وتدقيق أسمائهم كجزء من اطلاعها على تدقيق اسماء الناخبين.

-التأكيد على موظفي محطات الاقتراع وتحديدا مدراء المحطات بان يسمحوا للمراقبين ووكلاء الكيانات السياسية في الاطلاع على نتائج بطاقات الاقتراع من خلال وقوفهم قرب مدير المحطة عندما يقوم بقراءة النتائج في مرحلة الفرز والعد وذلك ضمانا لتحقيق الشفافية والنزاهة في تلك المرحلة المهمة من مراحل يوم الاقتراع. فمن خلال تجربتنا في مراقبة الانتخابات الاربعة الماضية لاحظ مراقبونا بان اغلب مدراء المحطات يقومون بقراءة نتائج البطاقات بشكل منفرد من دون السماح للمراقبين والوكلاء السياسيين بالاطلاع الحقيقي على نتائج تلك البطاقات. مما يثير الشكوك حول نزاهة مدراء المحطات وحول عدم تلاعبهم في عد النتائج. 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



أعلانات

 

 

جديد الموقـع

بيان صادر عن المرصد العراقي لحقوق الضحايا

مطلق رغما عنه

جميل ماهود

متوسطة سوق الشيوخ نواة التعليم الثانوي في قضاء سوق الشيوخ

تحقيق .... فاهم وارد العفريت

 

 

آراء وافكار


من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين

من محمد بدئنا وبمحمد ننتهي

في ذكرى مولد الرسول ألأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم

الجريمة طريق لتقاسم العراق

حذاري ان يجف الرافدان

بحجة نقد الخطأ تنفث السموم على زوار الحسين (ع)

ألم يأن الاوان لنصرة الشعب البحريني المظلوم باكثر من الكلام والخطب

ماذا وراء استهداف أثار العراق ؟

برزاني يتوج نفسه إمبراطورا للأكراد وسيعلن الانفصال

حقوق مكتوبة و حقوق مهدورة !
 

 

لايحتمل التأجيل

أين النزاهة من مشاريع سوق الشيوخ ؟

 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

الصوره تتحدث

احدى مئاسي العراقيين الخميس الاسود 22/12/2011

الصوره تتحدث

 

 

جوائز تقديرية l تحقيقات l ثقافات l نصائح وأرشادات طبية l مبدعون l غرائب وعجائب  l وفيات وتعازي

جميع الحقوق محفوظة لـ "موقع مدينة سوق الشيوخ"

إن المقالات تعبر عن رأي كاتبها وهو المسؤول عن ما فيها وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع والكاتب والمعلق يتحمل مسؤولية ما يكتب