موقع مدينة سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   المالكي وعبدالمهدي يتنافسان على أصوات «هيئة الحكماء    موقع مدينة سوق الشيوخ   علاوي يأمل في احراز تقدم نحو تشكيل حكومة بعد شهرين    موقع مدينة سوق الشيوخ   السادة المسؤولون الكرام .هذا مايحصل في مديرية جنسية ذي قار    موقع مدينة سوق الشيوخ   شيعة العراق لايفقهون من السياسة شيئا!    موقع مدينة سوق الشيوخ   السيدالحبوبي هوية وحضارة في العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   مهرجان للشعر الشعبي في سوق الشيوخ    موقع مدينة سوق الشيوخ   الشعراء والحياة    موقع مدينة سوق الشيوخ   ليس كبير على عبد المهدي منصب رئاسة الوزراء    موقع مدينة سوق الشيوخ   شرطة البصرة تعرض منفذي تفجيرات العشار وسط مطالب بإعدامهم    موقع مدينة سوق الشيوخ   تعاون مشترك بين نقابة المعلمين والمعهد التقني ناصرية    
 

تصويت

هل أنت مع إلغاء فقرة التعليقات من الموقع ؟
نعــم
كــلا
لا ادري

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شكاوى المواطنين

للمزيد انقر هنا


السادة المسؤولون الكرام .هذا مايحصل في مديرية جنسية ذي قار

الى السيد محافظ ذي قار طالب الحسن
 

 

عـالـم الـمـرأة


نحو خطة جادة للنهوض بواقع المرأة العراقية / نور القيسي

الموهبه والطفوله
 

 

إحصائيات

عدد الاعضاء: 0
مشاركات الاخبار: 4125
مشاركات المنتدى: 0
مشاركات البرامج : 0
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 3706

 

 

البوم الصور

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 811453
عدد الزيارات اليوم : 3325
أكثر عدد زيارات كان : 19790
في تاريخ : 23 /08 /2010

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 

مـواقـع خـدميـة

 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » آراء وأفكار




يتشدق بعض المرشحين العراقيين للدورة البرلمانية القادمة, خلال المرحلة الراهنة, بأن لهم النصيب الأكبر والحظ الأوفر في ذاكرة الناخب العراقي وذلك تحديداً في هذه المحافظة أو تلك. كما يكاد البعض أن يعد العدة من الآن لحجز مقعده البرلماني في المواقع المتقدمة غافلاً عن أن مواقع الصف الأول هي الأكثر خطورة من الناحية الموقعية الأمنية والأكثر لغطاً من الناحية الاعتبارية وخصوصا حينما يدخل الرئيس ونوابه في نقاشٍ لا أول له ولا آخر. وفي الوقت الذي تغيب فيه الآليات العلمية والمعيارية في قياس مؤشرات الفوز والخسارة لدى هذا المرشح أو ذاك, كما جرت عليه العادة في أرض الله الواسعة, إلا أنهم لازالوا يتمادون في تفائلهم غير المشروع من خلال تمرير احصائيات رقمية وشواهد مصوّرة عن مظاهرات وندوات تطالب ببقائهم إن كانوا من السلف البرلماني الأول أو انتخابهم إن كانوا من الخلف البرلماني القادم. والحق اقول, وهو ما تعززه كل يوم تلك اللقاءات المباشرة مع الناخب العراقي, أن دور المواطن العراقي خلال المرحلة الحالية لا ولن يكون بتلك الدافعية التي كان عليها خلال المرحلة الانتخابية الأولى. ولمن يقول أن المواطن العراقي بحاجة إلى تلمس معنى الديمقراطية من خلال التوجه نحو صناديق الانتخابات فإنه على قدرٍ كبير من عدم المعرفة وسوء التحسس بأوجاع المواطن العراقي التي سببتها سياط الأعوام الأربعة العجاف من عمر البرلمان السابق خصوصاً وأنه, اي المواطن العراقي, كان قد مَرّ بهذه المرحلة الانتقالية من ممارسة العمل الديمقراطي وانتهى به المطاف إلى الوقوع في فخ الوعود التي عادت بالخير والبركات على شخص المرشح فيما عادت بالأجر والحسنات على شخص الناخب. إن زيادة وعي وثقافة الناخب العراقي جعلته في موقع المقتدر على التمييز بين أن يكون أو أن لا يكون واقفاً في طابور المركز الانتخابي منتظراً بركات هذا السيد أو عطايا ذاك المسؤول وهو, أي الناخب, اصبح أكثر قدرة على التمييز فيما بين اتخاذ قرار الزحف نحو صناديق الانتخابات أو البقاء في خندق الصمود والتصدي لدفء الملاحف ونعومة الشراشف التي اضحى ثمنها في مزاد ديمقراطية اليوم ما يُعادل الصوت الانتخابي العراقي الواحد. إن الصدمة الاعتبارية التي تعرّض لها المواطن العراقي خلال المرحلة السابقة, وهو يمنح صوته لأناسٍ آمن بتوجهاتهم وقيمهم الأخلاقية والوطنية, تمادت في اهتزازاتها على مقياس ضعف الأمن وغياب الخدمات حتى وصلت إلى مستوياتها الاهتزازية العليا وهي ماجعلته في خوفٍ مستمر من الهزات الارتدادية التي قد يأتي بها البرلمان القادم خصوصاً أن من ينفذ من المرشحين نحو قبة البرلمان سوف تجعله بعيداً عن الحساب وآمناً من العقاب حتى يتم تطبيق مقترحي بإعادة تقييم عمل البرلماني عن كل عامٍ قضاه وبالتالي محاسبته عند القصور حتى لا ينفلت زمام الأمور ونعود نبكي صوتنا المهدور وحظنا المغدورعند الاضرحة والجسور لاطمين الصدور وناشرين البخور. ولعله من المؤسف في هذا المجال نشر ثقافة صوتك سلاحك بدلاً عن ثقافة صوتك ايمانك وأمانتك وهو ما يعني ضمناً أن دفع الناخب كي يدلي بصوته منحازاً لفريقٍ معين وانتقاماً من فريقٍ آخر لهوَ حالة من عدم الوعي في كيفية استثمار الصوت الانتخابي بعيداً عن السماح للناخب بدراسة البرامج الانتخابية بكل حرية وروية حتى يتمكن بالتالي من اتخاذ القرار الحاسم في انتخاب من يراه الاقرب الى وطنيته وهمومه وتطلعاته اليومية. ويبقى سؤال قد لا يختلف عليه اثنان فقط وانما قد لا يختلف عليه عاقل مع ذاته وهو هل قدمت لنا رجالات البرلمان الحالي ـ السابق ما يتناسب والامتيازات التي حصلوا عليها بفعل ما اكتسبوه منا؟ فهل يُلدغ العراقي من ديمقراطيةٍ مرتين؟



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



آراء وأفكار


خلن بوكا وفلم هندي.. في عهدة هيئة الإعلام والاتصالات . بقلم : فراس الغضبان الحمداني

الياسري..طنين الذباب! بقلم : إبراهيم الراجحي

شمس الحقيقة لاتحجب بدخان اسود . بقلم : وليد المشرفاوي

النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية . بقلم : د. نزار احمد

الشيخ علي الفضل الخفاجي في موسوعة الشيخ الشرقي . بقلم : مجاهد منعثر منشد الخفاجي

تخريف المعمر .. ألقذافي .. بقلم : محمود غازي سعد الدين

لماذا نبكي رحيل الامريكان ز بقلم : زياد العرار

فحيح أفعى ..في الرد على قتلة الصحفيين الاحرار . بقلم : محمـد نــوار.إتحاد الادباء العراقيين
 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

صورة وتعليق

الطفوله الى اين تمضي في العراق

صورة وتعليق

 

 

مواقع مهمة

مجلس النواب العراقي

دائرة شؤون المواطنين

مجلس الوزراء العراقي

موسوعة النهرين

اصوات العراق

 

 
 
جمـيع الحقوق محفوظة لــ موقع مدينة سوق الشيوخ