ذكرني بثامر الحمود الله يرحمه موضوع في موقع الجيران يقول أن شيوخ العشائر يؤيدون قرار محكمة التميز لاعادة البعثيين ففي ضروف الحرب العراقيه الايرانيه فكرة أبو الحفر أن يجعل كل الناس تؤيده وتسانده لامرين الاول أن يطمأن على أن ظهره مسنود والثاني أن بطشه يجعل من الضعفاء يستجيبونه بكل ماتمليه عنجهياته حتى يفهم بأن ذراعه طال كل المجتمع العراقي فأرسل مبعوثه الى محافظة الناصريه للاجتماع بشيوخها جميعا فبالتأكيد لم يتأخر ولاشيخ منهم مع أنه قبل الاجتماع عين شيوخ جدد تحت أوامر البعث فقد بدأ الاجتماع في بهو الادار المحليه فبعد مقدمة عريف الحفل قدم مبعوث أبو الحفر فبدأ بالحرب العراقيه الايرانيه وبعض النقاط حول المعارض بالاهوار وغيرها فأوعز بأغرائات ماديه ومعنويه تلاقفوها شيوخ البعث وأصبحت أسئلتهم وأستفساراتهم تشير لتجاوبهم وتأيدهم المطلق للمجرمين الصداميين ماعدى بعض الشيوخ لم يتكلموا ولايشاركو بالرئي مجرد حضورهم كفيان شر مله عليوي فأن أحد أعضاء الفرع همس بأذن مندوب صدام حول سكوت ثامر الحمود فسأله مندوب صدام قال أنت ياشيخ الحسن ما وضحت رأيك من الامور التي طرحناها فقال شيخ ثامر الله يرحمه أن في زمن الملوك القدماء أطل الملك من على شرفة القصر فرأى القضات يذهبون الى دوائرهم سيرا على الاقدام فأمر الحاجب بأن يخصص لهم بغال يذهبون بها الى دوائرهم فأصبحوا مرتاحين على تلك واسطة نقلهم فبعد مرور سنه أطل ثانية الملك ورأى قسم من القضات سيرا على الاقدام والاخر على البغال فأرسل الحرس يأتي بأحدا منهم فبوصوله للملك سأله لماذا يسير البعض على الاقدام فأجابه القاضي سيدي قد أصبحنا أكثر من البغال فضحك المندوب وضحك الجميع فبعد نفسه ثامر الحمود عن شيوخ موضفي البعث الذين الان يدافعون على ماضيهم كذلك أجتثوهم وأسحبوا هويات الشيخه المختومه بخاتم البعث.
رحم الله الشيخ ثامر الحمودة كان الصورة المشرقة للمشيخة العربية الحديثة وكان يتميز بصفات عن اقرانه بل الفكر والادب حيث كان شاعرا لايجارى في شعره وكان صديقا وابا للجميع وقد ترك ثغره في عشيرته لم يملى مكانه لحد الان مع جل الاحترام للموجودين . وقدرثاه احد المشايخ باهزوجه اثناء تشيعه في يوم 6/12/1986 قائلا << يالفاتك درس الملعب ..... هذا المعهد وادرس بيه >>