موقع مدينة سوق الشيوخ

أخبار العراق | أخبار ذي قار | الأخبار الرياضية | آراء وأفكار | حوارات | عالم المرأة | منوعات | فنون | شعر وشعراء | تقارير مصورة | سجل الزوار | أتصل بنا

موقع مدينة سوق الشيوخ   المالكي وعبدالمهدي يتنافسان على أصوات «هيئة الحكماء    موقع مدينة سوق الشيوخ   علاوي يأمل في احراز تقدم نحو تشكيل حكومة بعد شهرين    موقع مدينة سوق الشيوخ   السادة المسؤولون الكرام .هذا مايحصل في مديرية جنسية ذي قار    موقع مدينة سوق الشيوخ   شيعة العراق لايفقهون من السياسة شيئا!    موقع مدينة سوق الشيوخ   السيدالحبوبي هوية وحضارة في العراق    موقع مدينة سوق الشيوخ   مهرجان للشعر الشعبي في سوق الشيوخ    موقع مدينة سوق الشيوخ   الشعراء والحياة    موقع مدينة سوق الشيوخ   ليس كبير على عبد المهدي منصب رئاسة الوزراء    موقع مدينة سوق الشيوخ   شرطة البصرة تعرض منفذي تفجيرات العشار وسط مطالب بإعدامهم    موقع مدينة سوق الشيوخ   تعاون مشترك بين نقابة المعلمين والمعهد التقني ناصرية    
 

تصويت

هل أنت مع إلغاء فقرة التعليقات من الموقع ؟
نعــم
كــلا
لا ادري

نتائج التصويت
الأرشيف
 

 

شكاوى المواطنين

للمزيد انقر هنا


السادة المسؤولون الكرام .هذا مايحصل في مديرية جنسية ذي قار

الى السيد محافظ ذي قار طالب الحسن
 

 

عـالـم الـمـرأة


نحو خطة جادة للنهوض بواقع المرأة العراقية / نور القيسي

الموهبه والطفوله
 

 

إحصائيات

عدد الاعضاء: 0
مشاركات الاخبار: 4125
مشاركات المنتدى: 0
مشاركات البرامج : 0
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 3706

 

 

البوم الصور

 

 

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :5
من الضيوف : 5
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 811657
عدد الزيارات اليوم : 3529
أكثر عدد زيارات كان : 19790
في تاريخ : 23 /08 /2010

 

 

محرك البحث





بحث متقدم
 

 

مـواقـع خـدميـة

 

 


موقع سوق الشيوخ ::: الصفحة الرئيسية » الأخبار » آراء وأفكار




الابتزاز السياسي هو أخطر أنواع الضغط المباشر والغير مباشرالذي يمارسه الأشخاص أو المؤسسات السياسية في موقع ما ضد مسؤولين أو أشخاص أو كيانات أخرى، بهدف الحصول على امتيازات سياسية معينة.. ومن خلال هذا المنطلق يمكن القول إن المواقف التي اتخذتها بعض الاحزاب داخل العملية السياسية العراقية بالتهديد بالانسحاب من الأنتخابات التشريعية لعام 2010 بسبب قرار هيئة المسألة والعدالة بحق المرشحين المشمولين بأجتثاث البعث دستوريا حسب ما جاء في المادة السابعة من الدستور العراقي لا يدخل هذا السلوك سوى في إطار الابتزاز السياسي من قبل تلك الاحزاب. وعلى الرغم من الضجة القائمة بحق المجتثين داخل أروقة المؤسسات السياسية, يذهب بعض السياسيين واللذين يمثلون جانب مهم من أطار الحكومة العراقية بتمجيد زمن الطاغية وترويج أفكار حزب البعث المقبور وتبرير سلوكياته وجرائمه على منابر اعلامية عربية وأجنبية متحدين دماء الضحايا والشهداء الذين قضوا نحبهم في سجون البعث وفي المقابر الجماعية وتحت سيوف البعث الصدامي من الفدائيين والرفاق.
ومن مفارقات السياسة في العراق الجديد أن يكون نائب رئيس جمهورية العراق الجديد أو بعض من اعضاء برلمانها العتيد يطعنون بشرعية الحكومة وهم يتمتعون بمزاياها وحوافزها الكثيرة وحمايتها العالية ودعوات رسمية بأسم الحكومة العراقية وأستقبال رسمي على البساط الاحمر, متهمين القوى السياسية الاخرى المشاركة بالحكومة التنفيذية والتشريعية بالعمالة والخيانة لجهات أقليمية, وعلى العكس من تلك الادعاءات نجد ان هؤلاء المشككين بشرعية الدولة وقواها السياسية ورجالاتها ورموزها يتسكعون على أبواب الدول الاجنبية والاقليمية العربية والاسلامية والاوربية يستجدون الدعم المالي والسياسي لهم ولكتلهم السياسية تاركين الباب مفتوح للتدخلات الامريكية والعربية, مبررين ذلك الغاية تبرر الوسيلة.
ومرة أخرى تحاول القوى السياسية المتصارعة أن تزج بالورقة الطائفية واللعب على تداعياتها الخطيرة, بأعتبار المجتثين من طائفة معينة يراد لها الاقصاء والتهميش مستصرخين بذلك عواطف الأخرين. ولكن الواقع عكس ذلك لان قانون الاجتثاث شمل كل القوائم والطوائف دون أي أستثناءات. ولكن المفلسين يعشقون اللعب على كل الحبال، وهذا سبيلهم الوحيد لإحداث انقلاب في المشهد السياسي كما يعتقدون. وأن الأساليب والسلوكيات التي يتبعها بعض الساسة وزعامات الأحزاب منذ فشلهم في الانتخابات المحلية التي شهدها العراق عام 2009م تهدف إلى ممارسة أكبر قدر ممكن من الابتزاز السياسي من خلال اللعب بالورقة الطائفية لتحقيق مكاسب سياسية لم يستطيعوا تحقيقها عن طريق صناديق الاقتراع .
ولا يجوز لأحد مجرد التفكير اللعب بالورقة الطائفية لان الشعب ذاق مرارة الاقتتال والانقسام والتهجير، على الرغم من أن تلك الأساليب باتت معروفة ومفضوحة لكل أبناء شعبنا. ومنذ أن برزت ظاهرة الطائفية إلى السطح كأفكار انتهازية استغلتها بعض الأحزاب لإثارة النعرات الطائفية والمناطقية للابتزاز السياسي الرخيص من أجل عودة عقارب الساعة الى المربع الاول. باتت تلك الظاهرة قضية مرفوضة ومدانة من قبل الشعب. ومهما أتيحت الفرص للمتربصين بالعملية السياسية العراقية من أعداء الوطن في داخل وخارج العراق من أجل إحداث شرخ حقيقي في الوحدة الوطنية لن يستطيعوا الوصول إلى مبتغاهم أو هدفهم الشيطاني الذي لم ولن يتحقق. وعلى القوى السياسية والشخصيات عدم المساس بالوحدة الوطنية لانها خط أحمر ينبغي على الكل أحترامها وعدم الاقتراب منها أو مساسها لأي سبب كان.
وهناك أطراف تريد اليوم أعادة أنتاج ثقافة البعث والاعتراف به بمنطق القوة وقبول رموزه وفق نظرية القتل اليومي والتفجيرات الدامية التي طالت كل البلاد والعباد. ومن خلال النظرة الانعزالية الواضحة والمدعومة أقليمياً بعدم الاعتراف بمشروعية الدولة العراقية الجديدة. وكذلك التدخل السافر والواضح من قبل الاطراف الاقليمية اللاعبة في المشهد العراقي عن طريق الدعم المالي والسياسي والمخابراتي من أجل تغيير الخارطة السياسية في العراق تبعا لاهواء الجوار العراقي. والقضايا الانتهازية غالبا ما تتسم في ظاهرها للتمويه والخداع بقضايا حقوقية ولكن ماهي الا قضايا حق يراد منها باطل. ولكن الاهم من ذلك هناك مجتمع متضرر دفع دمه ضريبة وثمن لحريته من سطوة البعث الظالم لم يتقبل هكذا قضايا ملوثة تضره أكثر مما تنفعه وهذا ما نلمسه بقضية أعادة البعث الى سدة الحكم من جديد.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الايميل :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



آراء وأفكار


خلن بوكا وفلم هندي.. في عهدة هيئة الإعلام والاتصالات . بقلم : فراس الغضبان الحمداني

الياسري..طنين الذباب! بقلم : إبراهيم الراجحي

شمس الحقيقة لاتحجب بدخان اسود . بقلم : وليد المشرفاوي

النوايا الحقيقية لاطراف تشكيل الحكومة العراقية . بقلم : د. نزار احمد

الشيخ علي الفضل الخفاجي في موسوعة الشيخ الشرقي . بقلم : مجاهد منعثر منشد الخفاجي

تخريف المعمر .. ألقذافي .. بقلم : محمود غازي سعد الدين

لماذا نبكي رحيل الامريكان ز بقلم : زياد العرار

فحيح أفعى ..في الرد على قتلة الصحفيين الاحرار . بقلم : محمـد نــوار.إتحاد الادباء العراقيين
 

 

تاريخ سوق الشيوخ

تاريخ سوق الشيوخ

 

 

صورة وتعليق

الطفوله الى اين تمضي في العراق

صورة وتعليق

 

 

مواقع مهمة

مجلس النواب العراقي

دائرة شؤون المواطنين

مجلس الوزراء العراقي

موسوعة النهرين

اصوات العراق

 

 
 
جمـيع الحقوق محفوظة لــ موقع مدينة سوق الشيوخ