انتقادات كثيرة توجه الى فناني الكوميديا في العراق وتتهمهم بالعجز عن النقد الموضوعي الساخر، وعن طرح هموم الناس برؤية كوميدية معمقة وهادفة تجلب انظار المعنيين وتدفعهم
على الرغم مما قدم خلال السنوات الاخيرة من اعمال درامية عراقية متميزة، وجديرة بالاهتمام، إلاّ أن متابعين ونقاد وعاملين في حقل الدراما التلفزيونية يشيرون الى انها لم