في كل شهر لدينا إنذار بالمدينة بحثا عن سيارة او سيارات مفخخة وتترقب الناس ويدخلون قبل الأجهزة الأمنية حالة الطؤارئ وقسم منهم يتجنبون الأماكن المزدحمة ف"المعلومات الاستخباراتية"من المفروض ان تكون دقيقة وخصوصا أذا وصل التحديد المنشور بوسائل الإعلام المختلفة بحث "الجماعة" عن نوع وموديل السيارة المفخخة وما لا يرتديه سائقها من ملابس داخلية فهو رجل مشغول
باللحاق بوجبة العشاء مع الرسول (الغريب ان الإرهابيين يتحدثون عن غداء وعشاء ولا يتحدثون عن وجبة فطور مع الرسول . معقولة بالجنة ماكو معيدية تبيع كيمر هذه مشكلة معقدة تضاف لمشكلة صغيرة حول طريقة الدخول للجنة ) و بعد مرور يوم او أكثر ننسى الأمر وكان شيئا لم يكن فمادمنا أحياء فليس من الضروري التدقيق بقيمة المعلومات"الاستخباراتية"التي جعلتنا نستذكر أيام الرعب التي لم تغب عنا طويلا ونفكر بثروتنا الحقيقية من الأحبة والأصدقاء الذين يمكن ان نفقدهم غدا في ضل ظاهرة الموت المفاجئ الذي اصبحنا نعيشه اليوم. وبغض النظر عن كل الضجيج وصافرات الانذار المرعبة التي تطلقها السيارات الأمنية وحالة التشنج التي تجعلهم اسياد الشارع وليس من حق احد ان يتسائل لماذا هم فوق القانون ؟ ولماذا يتفردون مع مراهقي محكمة ذي قار بإيقاف سياراتهم وسط ساحة الحبوبي فهل سيارة القاضي بركة وسيارة المواطن البسيط وصاحب التكسي الممنوع من التوقف لأخذ الركاب تسبب الازدحام والتفجير والعياذ بالله اتسائل بعد كل معلومة استخباراتية هوائية ولا أقول كاذبة فمسئولينا لا يكذبون بل نحن شعب أولاد ستين...... نفهم كلامهم خطأ أين تذهب السيارة المفخخة وهل يوجد بالمحافظة كراج للمفخخات يتم إيقافها به وكم سعة هذا الكراج لان السيارات المفخخة التي لم تنفجر أصبح عددها كبيرا يا ريت احد يدلنا عليه حتى لا يتم سرقة او صدم سياراتنا وخصوصا انه لايوجد كراج نظامي للسيارات العادية بالمحافظة وسط عدم اهتمام مسئولينا عليهم ما يستحقون من... وبس ربك يستر